صراحة نيوز – أعلنت السلطات في ولايتي كونيتيكت وفيرمونت الأمريكية التوصل إلى هوية جمجمة بشرية عُثر عليها قبل سنوات على ضفاف نهر، وتبين أنها تعود لرجل فُقد أثناء رحلة صيد قبل أكثر من عقدين.
وبحسب بيان مشترك للشرطة، فإن الرفات تخص برايان كرانفيلد، البالغ من العمر 37 عامًا آنذاك، والذي اختفى عام 2001 بعد انقلاب قارب كان يستقله مع صديق له يدعى تيري برينيغار خلال رحلة صيد في منطقة شلالات سومنر بولاية فيرمونت.
وأوضحت السلطات أن الحادثة أسفرت عن العثور على جثة برينيغار بعد نحو أسبوعين من الواقعة، فيما ظل كرانفيلد في عداد المفقودين لسنوات طويلة دون أي أثر.
وفي عام 2006، عُثر على جمجمة بشرية على ضفاف نهر كونيتيكت في بلدة هادام، على بعد أكثر من 150 ميلًا من موقع الحادث، إلا أنه لم يتم حينها التوصل إلى هوية صاحبها بسبب غياب نتائج تحليل الحمض النووي.
ومع تطور تقنيات الفحص الجنائي، أعيد فتح الملف مؤخرًا، حيث رجّحت التحاليل الأولية أن الرفات تعود إلى كرانفيلد، قبل أن تؤكد نتائج مخبرية متقدمة هذا الاستنتاج بعد مطابقة عينات جينية قدمتها عائلته.
وأكدت الشرطة أن التعاون بين جهات إنفاذ القانون وخبراء الطب الشرعي ومختبرات تحليل الحمض النووي كان حاسمًا في حل القضية، وإنهاء حالة الغموض التي استمرت نحو 25 عامًا.
وأشارت السلطات إلى أن هذا التطور يضع حدًا لمعاناة عائلة كرانفيلد الطويلة، بعد سنوات من الانتظار والترقب دون معرفة مصير ابنهم المفقود.

