وحدة الأمن السيبراني: التحول الرقمي يفرض تحديات على قطاع المياه

2 د للقراءة
2 د للقراءة
وحدة الأمن السيبراني: التحول الرقمي يفرض تحديات على قطاع المياه

صراحة نيوز – قال مدير وحدة الأمن السيبراني في قطاع المياه علاء عواد، الاثنين، إن فريق الاستجابة القطاعي لحوادث الأمن السيبراني جاء ضمن توجهات سمو ولي العهد والمركز الوطني للأمن السيبراني، مشيرا إلى أن قطاع المياه كان من أوائل قطاعات البنى التحتية الحرجة التي باشرت تنفيذ هذه المهمة الحيوية.

وأوضح عواد، خلال حديثه لـ “المملكة“، أن فريق الاستجابة القطاعي يُعد غرفة عمليات متخصصة لحماية قطاع المياه من التهديدات السيبرانية، وتتمحور مهامه حول ثلاثة أهداف رئيسية تشمل الرصد المستمر للأنظمة الحيوية على مدار الساعة، والاستجابة السريعة لأي حادثة أو محاولة اختراق قبل تحولها إلى أزمة، إضافة إلى التعافي وإعادة الأنظمة إلى وضعها الطبيعي بأقل الخسائر الممكنة في حال وقوع أي اختراق.

وأضاف أن الفريق يمثل حلقة وصل بين المؤسسات العاملة في قطاع المياه والمركز الوطني للأمن السيبراني، بهدف توحيد الجهود وتبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات السيبرانية.

وأشار إلى أن التحول الرقمي وفر فرصا كبيرة لقطاع المياه، لكنه فرض في الوقت ذاته تحديات جديدة، موضحا أن الأنظمة التي تدير الخدمات أصبحت مترابطة ومعتمدة على الشبكات، ما يجعل أي خلل فني مؤثرا بشكل مباشر على الخدمات المقدمة للمواطنين.

وبيّن أن من أبرز التحديات التي تواجه القطاع تأهيل الكوادر البشرية للتعامل مع التقنيات الحديثة، إضافة إلى وجود أنظمة قديمة تتطلب تحديثا لتتوافق مع المعايير الأمنية.

وأكد عواد أن قطاع المياه يعتمد حاليا على منظومة متكاملة من أدوات الرصد والتحليل تعمل على مدار الساعة، لمراقبة البيانات داخل الشبكات وتحليل أي سلوك مشبوه، لافتا إلى أنه يتم التعامل فورا مع أي مؤشرات اختراق أو تهديد بالتنسيق مع الجهات المعنية داخل القطاع والمركز الوطني للأمن السيبراني.

وشدد على أن المواطن يُعد شريكا أساسيا في منظومة الأمن السيبراني، موضحا أن وعي المواطنين يمثل خط الدفاع الأول، خاصة في ظل انتشار الرسائل المشبوهة التي تنتحل صفة جهات رسمية للحصول على بيانات شخصية أو معلومات بنكية قد تُستغل لاختراق الأنظمة.

Share This Article