تقارير أمريكية: واشنطن تدرس شن ضربات جديدة على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع

3 د للقراءة
3 د للقراءة
تقارير أمريكية: واشنطن تدرس شن ضربات جديدة على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع

صراحة نيوز- ذكر موقع أكسيوس الأمريكي وشبكة “سي بي إس” أن الولايات المتحدة تدرس شن ضربات جديدة على إيران، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غيّر جدول أعماله للبقاء في واشنطن في نهاية هذا الأسبوع، ما عزز التكهنات حول احتمال استئناف القتال ضد طهران.
وذكرت “سي بي إس” الشريك الإعلامي لبي بي سي في الولايات المتحدة، أن الجيش الأمريكي يستعد لشن ضربات جديدة محتملة على الجمهورية الإسلامية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ونقلت الشبكة عن مصادر عديدة بأن بعض أفراد الجيش الأمريكي وأجهزة الاستخبارات ألغوا خططهم لعطلة نهاية أسبوع يوم الذكرى تحسباً لضربات محتملة.
وأضافت أن مسؤولي الدفاع والاستخبارات بدأوا في تحديث قوائم استدعاء القوات الأمريكية في المنشآت الخارجية، مع تناوب دفعات من القوات المتمركزة في الشرق الأوسط على مغادرة المنطقة، وذلك في إطار جهود تقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وسط مخاوف من رد إيراني محتمل.
وفي صباح الجمعة، جمع الرئيس ترامب أقرب مستشاريه لبحث الحرب في إيران بحسب أكسيوس، فيما أشارت سي بي إس إلى أنه لم يُتخذ أي قرار بعد.

وفي منتصف اليوم، أعلن ترامب أنه لن يتمكن من حضور زفاف ابنه دونالد ترامب جونيور، الابن الأكبر للرئيس الأمريكي، في نيوجيرسي، وأنه سيضطر للبقاء في واشنطن “لأسباب تتعلق بشؤون الدولة”.
في المقابل، أكدت الحكومة الإيرانية مجدداً أنها “لن تستسلم أبدا للترهيب”، فيما هدد الحرس الثوري بتوسيع نطاق الحرب “إلى ما هو أبعد من المنطقة” في حال وقوع هجوم أميركي جديد.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله إنه رغم “الخيانة المتكررة” من جانب الولايات المتحدة، فإن إيران “شاركت في العملية الدبلوماسية بنهج مسؤول، وتسعى إلى تحقيق نتيجة معقولة وعادلة”.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أكد الجمعة أن وفداً من قطر التي عززت في الآونة الأخيرة دورها في جهود الوساطة، يزور إيران كذلك حيث التقى هذا الوفد عراقجي.
وأعلن الجيش الباكستاني، الجمعة، أن المشير عاصم منير “وصل إلى طهران في إطار جهود الوساطة الجارية”، بصفته شخصية نافذة باتت تؤدي دوراً متنامياً في علاقات باكستان الخارجية.
قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى إيران، وعراقجي يقول إن هناك “بعض الإشارات الجيدة” في المحادثات مع واشنطن
وقد استضافت باكستان في أبريل/نيسان جولة من المفاوضات المباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، كانت الوحيدة منذ اندلاع الحرب.
يأتي الحراك الباكستاني والقطري في طهران بعد يومين من تحذير ترامب من أن المباحثات تقف عند “مفترق طرق” بين الاتفاق واستئناف الضربات.
إيران تدرس “رداً أمريكياً جديداً”، وترامب يقول إن المفاوضات عند “مفترق طرق”

Share This Article