صراحة نيوز – يستعد النجم المصري محمد صلاح لتوديع جماهير “آنفيلد”، مساء الأحد، خلال المباراة الأخيرة لفريق ليفربول في الموسم أمام برينتفورد، ضمن منافسات الجولة الـ38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقرر الأسطورة المصري وضع حد لمسيرته مع “الريدز” بنهاية الموسم الحالي، باتفاق مع الإدارة، رغم أن عقده يمتد حتى صيف 2027، وذلك بعد 9 مواسم حقق خلالها العديد من الألقاب الجماعية والفردية.
وسيترك محمد صلاح خلفه إرثًا كبيرًا لن تمحوه السنوات، ونستعرض أبرز 5 أشياء يتركها خلفه:
1- تحطيم الأرقام القياسية في تاريخ الدوري الإنجليزي
حطم النجم المصري العديد من الأرقام القياسية مع ليفربول على مستوى الأهداف؛ إذ يُعد اللاعب الوحيد الذي سجل 20 هدفًا على الأقل خلال 8 مواسم متتالية، كما أصبح الهداف التاريخي للفريق في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز، وهدافه التاريخي في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب كونه الهداف التاريخي للنادي على ملعب “آنفيلد”.
وتُعد الأرقام القياسية التي حققها من الصعب تحطيمها بسهولة، وقد تحتاج إلى سنوات طويلة.
2- إعادة ليفربول إلى منصات التتويج
ساهم محمد صلاح في إعادة ليفربول إلى التتويج بالألقاب الكبرى محليًا وقاريًا؛ إذ توج الفريق برفقته بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، ليعادل الرقم التاريخي لغريمه التقليدي مانشستر يونايتد بـ20 لقبًا.
كما فاز الفريق معه بلقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة، وخسر النهائي في مناسبتين.
3- التأثير الاقتصادي والجماهيري الضخم للنادي بفضل شعبيته
يُعد صلاح من أكثر اللاعبين شعبية في كرة القدم الحالية، خاصة في العالمين العربي والأفريقي، وقد أثر بشكل كبير في جماهيرية النادي الإنجليزي، فضلًا عن الدعم المالي الكبير الذي حصل عليه من الشركات الراعية بفضل شعبيته الواسعة.
4- الاستمرارية في القمة لسنوات طويلة
على مدار 9 مواسم مع ليفربول، حافظ محمد صلاح على وجوده في القمة، واعتُبر النجم الأول للفريق، كما نافس باستمرار على الجوائز الفردية، مثل الحذاء الذهبي، وجائزة أفضل لاعب، والكرة الذهبية.
ويُعد استمرار النجم المصري في هذا المستوى لمدة 9 مواسم متتالية إنجازًا لم يحققه العديد من النجوم في أندية أخرى، حتى من بين الفائزين بالكرة الذهبية.
5- التحول إلى رمز ملهم في أفريقيا والعالم العربي
أدى تألق صلاح واستمراره في القمة إلى تحوله إلى أيقونة ورمز في العالم العربي وأفريقيا، كما أصبح قدوة لمئات الملايين من الشباب.
وتجاوز تأثير الأسطورة المصرية حدود كرة القدم، ليصبح نموذجًا للإنسان المسلم، كما تناولت عدة دراسات تأثير نجاحه في الحد من ظاهرة الإسلاموفوبيا في مدينة ليفربول وبريطانيا عمومًا.

