كريم عبد العزيز يُعيد رواية “اللص والكلاب” إلى الواجهة

3 د للقراءة
3 د للقراءة
كريم عبد العزيز يُعيد رواية "اللص والكلاب" إلى الواجهة

صراحة نيوز – دخل الفنان المصري كريم عبد العزيز على خط الجدل الدائر حول رواية الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ “اللص والكلاب”، التي أثارت مؤخرًا أزمة بين الفنان المصري عمرو سعد وورثة الأديب الراحل.

وأفصح كريم عبد العزيز عن رغبته في إعادة تقديم رواية “اللص والكلاب”، التي صدرت قبل أكثر من 65 عامًا، في عمل سينمائي جديد، مؤكدًا أن الأفكار الكبرى لا تموت، وأن الرواية لا تزال مناسبة للتقديم في أكثر من حقبة زمنية.

وأوضح الفنان المصري خلال استضافته على برنامج “بيت مراد” مع الكاتب والروائي المصري أحمد مراد، أن أعمال نجيب محفوظ تحتفظ برونقها رغم مرور العقود.

وأشار كريم عبد العزيز إلى أن فلسفته الأدبية والأفكار التي تطرحها رواياته تجعلها صالحة لإعادة التقديم في مختلف الأزمنة، لما تتضمنه من قضايا إنسانية واجتماعية تتجاوز حدود اللحظة التاريخية التي كُتبت فيها، على حد قوله.

وأضاف أن روايات محفوظ لا تزال قابلة للتنفيذ فنيًا في الوقت الراهن، حتى وإن سبق تحويلها إلى أعمال سينمائية من قبل، معتبرًا أن الأعمال الأدبية الكبرى تستحق أن تُقدَّم أكثر من مرة برؤى وإنتاجات جديدة، لما تحمله من أبعاد إنسانية واجتماعية متجددة، وفق تعبيره.

وتأتي تصريحات كريم عبد العزيز بعد أسابيع من تصاعد الخلاف بين ورثة نجيب محفوظ وعمرو سعد، الذي أعلن حصوله على حقوق تقديم رواية “اللص والكلاب” في عمل سينمائي جديد.

وبدأت الأزمة بعدما نشر عمرو سعد عبر مواقع التواصل الاجتماعي نسخًا من عقود موقعة بينه وبين ابنة نجيب محفوظ، تتعلق بتقديم ثلاث روايات للأديب الراحل، من بينها “اللص والكلاب”.

إلا أن أم كلثوم نجيب محفوظ أوضحت أن الاتفاق كان يقتصر على حجز حق تقديم الرواية خلال مدة زمنية محددة امتدت لعامين وانتهت في عام 2022، من دون تنفيذ المشروع، ما جعل العقد منتهي الأثر بانقضاء مدته.

وبحسب نقاد الفن في مصر، يعكس الجدل الدائر حول الأعمال الأدبية للراحل نجيب محفوظ، خاصة رواية “اللص والكلاب” حالة الاهتمام المستمرة بإرث نجيب محفوظ الأدبي.

كما يسلط الضوء على التحديات المرتبطة بإعادة إحياء الأعمال الكلاسيكية، في وقت تتزايد فيه الرغبة الفنية في تقديم الروايات الخالدة برؤى معاصرة تستهدف أجيالًا جديدة من الجمهور، في وقت تشهد فيه الكتابة الفنية أزمات مُتلاحقة بسبب غياب الأفكار الإبداعية وانتشار ورش الكتابة الجماعية.

Share This Article