نواب وسياسيون وخبراء لـ”صراحة نيوز”: بين مؤيد ومعارض.. حكومة جعفر حسان تحت مجهر التقييم بعد عامين من العمل

6 د للقراءة
6 د للقراءة
نواب وسياسيون وخبراء لـ"صراحة نيوز": بين مؤيد ومعارض.. حكومة جعفر حسان تحت مجهر التقييم بعد عامين من العمل

صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة – نواب وسياسيون وصحفيون يقيمون اداء حكومة جعفر حسان عبر “صراحة نيوز”: أداء اقتصادي متفاوت.. ضعف سياسي ومواطن لم يلمس التغيير المأمول

بعد نحو عامين على تسلم رئيس الوزراء جعفر حسان مسؤولية رئاسة الحكومة، تتباين تقييمات نواب وسياسيين وأكاديميين وصحفيين لأداء فريقه الوزاري، بين من يرى أن الحكومة أظهرت نشاطا ميدانيا وحراكا ملحوظا ومن يعتبر أن النتائج على أرض الواقع ما تزال دون مستوى التوقعات، خصوصا في الملفات الاقتصادية والسياسية وان المواطن ما زال يعاني من سياسة الجبايات الحكومية السابقة

 

العماوي: الحكومة التزمت بـ113 بندا في الموازنة وقراراتها تختلف عن السابق

النائب الدكتور مصطفى العماوي قال إن الحكومة التزمت بـ113 بندا ضمن بيانها الوزاري في الموازنة العامة، مؤكدا أنه سيتم محاسبتها على هذه الالتزامات.

وأضاف أن القرارات الحكومية الحالية تختلف عن الحكومات السابقة، مشيرا إلى وجود حاجة لدى بعض الوزراء لفهم أوضح للتوجهات الاقتصادية وبرامجها الزمنية.

 

الديات: الحكومة حافظت على الاستقرار وحققت تقدما رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية

اعتبر رئيس اللجنة الإدارية النائب خليفة الديات أن حكومة جعفر حسان عملت في ظروف إقليمية واقتصادية استثنائية وتمكنت من الحفاظ على الاستقرار السياسي والاقتصادي ومواصلة تنفيذ برامج التحديث الاقتصادي والإداري.

وقال الديات إن الحكومة حققت تقدما في ملفات الاستثمار والتشغيل وتطوير الخدمات الحكومية، رغم التحديات المرتبطة بالمديونية والظروف الإقليمية، مؤكدا أن الحفاظ على الاستقرار والأمن واستمرار تنفيذ المشاريع التنموية يعد من أبرز إنجازاتها خلال الفترة الماضية.

 

العرموطي: المديونية والبطالة تتفاقمان والمواطن لم يلمس تحسنا حقيقيا

أما النائب صالح العرموطي فوجه انتقادات حادة للحكومة، معتبرا أن المديونية والبطالة والفقر ما تزال تتفاقم وأن مشاركة مجلس النواب ومؤسسات المجتمع المدني في صناعة القرار ما تزال محدودة، كما أبدى تحفظات على عدد من السياسات والتشريعات، مؤكداً أن المواطن لم يلمس تحسناً جوهرياً في مستوى حياته أو فرص العمل المتاحة.

 

العليمات: الحكومة أفضل من سابقتها لكن الإنجاز الملموس ما يزال غائبا

من جهته، وصف النائب الدكتور أحمد العليمات أداء الحكومة بأنه “متوسط”، لافتا إلى أن العديد من المشاريع التي يطالب بها المواطنون والنواب ما تزال قيد الانتظار وأضاف أن حكومة حسان أفضل من سابقتها برئاسة بشر الخصاونة، إلا أن المواطن لم يلمس حتى الآن نتائج ملموسة على أرض الواقع.

 

الجراح: جهود واضحة للحكومة في الإصلاح ومكافحة الفساد

أشادت النائب هالة الجراح بأداء حكومة جعفر حسان، معتبرة أنها تبذل جهودا واضحة في تنفيذ الرؤية الملكية ضمن مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، كما أثنت على جهودها في مكافحة الفساد وأكدت أن قرار زيادة الرواتب اعتبارا من العام المقبل يعد خطوة إيجابية طال انتظارها وحظي بارتياح شعبي واسع.

 

الشرفات: أداء اقتصادي جيد.. وإخفاق واضح في التحديث السياسي

وفي تقييم حزبي، قال أمين عام حزب المحافظين الدكتور طلال الشرفات إن أداء الحكومة يمكن وصفه بالجيد اقتصاديا، والمتوسط في الإصلاح الإداري، فيما اعتبر أداءها السياسي “ضعيفا جدا” خاصة فيما يتعلق بخطة التحديث السياسي.

 

أبو نجمة: نهج ميداني إيجابي لكن الوقت ما يزال مبكرا للحكم على النتائج

بدوره، رأى أمين عام الحزب المدني الديمقراطي حمادة أبو نجمة أن رئيس الوزراء تبنى نهجا أقرب إلى المواطن من خلال الجولات الميدانية والتعامل مع ملفات معيشية حساسة وأضاف أن الحكومة حاولت إيجاد حلول لعدد من القضايا الاقتصادية، إلا أن الحكم على نجاح هذه السياسات يبقى سابقا لأوانه لعدم ظهور نتائج واضحة حتى الآن.

 

العكور: النشاط الحكومي أفضل من السابق لكنه لم يحدث فرقا حقيقيا للمواطن وحكومة الخصاونة الاسوأ في تاريخ المملكة

أما الكاتب الصحفي المخضرم باسل العكور فانتقد المؤشرات الاقتصادية، معتبرا أن البطالة والتضخم ما يزالان في ارتفاع، فيما تتراجع القوة الشرائية للمواطن ورغم إشادته ببعض الخطوات، مثل زيادة رواتب الموظفين، إلا أنه رأى أنها غير كافية لمعالجة التحديات المعيشية، مؤكدا أن الحكومة أظهرت نشاطا أكبر من الحكومات السابقة لكنها لم تنجح حتى الآن في إحداث فارق حقيقي يشعر به المواطن.

 

المسيمي: المشكلة في الفريق الحكومي والوعود فاقت النتائج والمديونية زادت

النائب حياة المسيمي اعتبرت أن المشكلة لا تكمن في رئيس الوزراء وحده، انما في الفريق الحكومي ككل، مشيرة إلى تراجع الحياة السياسية وعدم وجود أثر واضح للحكومة في هذا الملف، إلى جانب فجوة بين الوعود والنتائج

وقالت إن هناك حركة وزيارات ميدانية وبعض الإنجازات، إلا أنها لم تكن مؤثرة بالشكل الكافي، في ظل استمرار ارتفاع المديونية.

 

أبو هزيم: الحكومة ما تزال أسيرة النهج التقليدي وضعيفة في مواجهة التجاوزات

وفي السياق ذاته، وصف عميد كلية الأميرة عالية الجامعية البروفيسور طارق أبو هزيم الحكومة بأنها ضعيفة وما تزال محكومة بآليات عمل الحكومات السابقة، منتقدا استمرار تأثير المصالح الاقتصادية والواسطة والمحسوبية، إضافة إلى ضعف التعامل مع بعض التجاوزات والأخطاء الحكومية، كما اعتبر أن عددا من الوزراء لم يقدموا الأداء المأمول خلال الفترة الماضية، مثل زير العمل ووزير البيئة.

 

وبين إشادات محدودة بالنشاط الميداني ومحاولات معالجة بعض الملفات الاقتصادية، وانتقادات تتعلق بضعف الإنجاز السياسي واستمرار التحديات المعيشية، تبقى حكومة جعفر حسان أمام اختبار النتائج، في وقت يترقب فيه الأردنيون ترجمة الوعود إلى إنجازات ملموسة تنعكس مباشرة على حياتهم اليومية.

Share This Article