صراحة نيوز/ محمد العساسفة
يعد نادي المتقاعدين العسكريين في محافظة الكرك صرحاً وطنياً يعكس الرؤية الهاشمية في دعم الشباب وتمكينهم وليكون متنفساً حقيقياً للمجتمع المحلي، وحاضنة للمواهب، وشاهداً على أن الأردن بقيادته الهاشمية سيبقى دائماً آمناً، مزدهراً، وخفاق الراية.
ويعتير النادي في محافظة الكرك إحدى المكارم الملكية السامية التي جاءت بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين وهو صرح وطني يخدم رفقاء السلاح وأبناء المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وأبناء وبنات المجتمع المحلي، ويوفر لهم بيئة آمنة وصحية ورياضية وثقافية متكاملة، تواكب تطلعات الشباب وتفتح أمامهم آفاق الإبداع والتميز.
وأوضح مدير النادي العميد المتقاعد علي الصرايرة أن النادي يهدف من خلال برامجه المختلفة إلى اكتشاف المواهب وصقلها، ليكون الشباب رافداً أساسياً للمنتخبات الوطنية، وقوة فاعلة في رفع اسم الأردن في المحافل المحلية والدولية، وتعزيز مفهوم الرياضة كأسلوب حياة وصحة وتنمية.
وأضاف أن هذا المشروع الوطني يحضى بمتابعة حثيثة من مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد، الذي عمل على توفير جميع سبل التطوير وفتح أبواب النادي أمام أبناء المتقاعدين العسكريين وأبناء المجتمع المحلي، بما يعزز دور المؤسسة في خدمة هذه الفئات، وتقديم كل ما هو مميز ورائع لخدمة الوطن وأبنائه.
وأكد الصرايرة على أن نادي المتقاعدين العسكريين في محافظة الكرك سيبقى صرحاً وطنياً يعكس الرؤية الهاشمية في دعم الشباب وتمكينهم، وليكون متنفساً حقيقياً للمجتمع المحلي، وحاضنة للمواهب، ورافداً للمنتخبات الوطنية، وشاهداً على أن الأردن بقيادته الهاشمية سيبقى دائماً آمناً، مزدهراً، وخفاق الراية.
وقد أكد المدرب الرياضي في النادي الكابتن ميزر القيسي أن هذه المكرمة الملكية وفرت لأبناء الكرك من المجتمع المحلي والمتقاعدين العسكريين فرصة حقيقية لاكتشاف مواهبهم من خلال توفير بنية تحتية رياضية متكاملة وفق أعلى المواصفات العالمية، مشيراً إلى أن هذا الدعم أسهم في خلق بيئة مثالية للتدريب والتطوير.
وأكد على أن هذه المكرمة تعكس الاهتمام الكبير بالشباب وتمكينهم، وإتاحة الفرصة أمامهم لصقل مواهبهم الرياضية والفنية، بما يسهم في بناء جيل قادر على العطاء والإنجاز.
ويُدار نادي المتقاعدين العسكريين في محافظة الكرك من خلال كادر إداري وفني منظم ضمن منظومة عمل تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتطوير الخدمات المقدمة، وتعزيز دور النادي كمؤسسة وطنية رياضية واجتماعية.
وقد أسهم هذا التكامل الإداري والفني في تحقيق إنجازات مميزة لأبناء المتقاعدين العسكريين، خصوصاً في رياضتي كرة القدم والفنون القتالية، حيث أصبحوا اليوم نماذج مشرفة ورمزاً رياضياً يُحتذى به داخل محافظة الكرك، بعد أن تمكنوا من تطوير مهاراتهم وصقل قدراتهم عبر برامج تدريبية منظمة.
ويقدم النادي مجموعة واسعة من البرامج الرياضية الحديثة التي تشمل مهارات كرة القدم الحديثة وكرة السلة الحديثة
والتايكواندو ولكيك بوكسينغ والملاكمة والتايكوانجيتسو
وبرامج اللياقة البدنية (تخفيف الوزن وزيادة الوزن) إضافة إلى صالة رياضية نموذجية مجهزة بأحدث الأجهزة
مضمار مشي ومرافق صحية وملاعب متعددة.
ويهدف النادي من خلال هذه البرامج إلى اكتشاف المواهب وصقلها، ليكون الشباب رافداً أساسياً للمنتخبات الوطنية، وقوة فاعلة في رفع اسم الأردن في المحافل المحلية والدولية، وتعزيز مفهوم الرياضة كأسلوب حياة وصحة وتنمية
وبؤكد النادي أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الدعم الكبير من المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين، والاهتمام المستمر بتوفير البنية التحتية والإمكانيات اللازمة لاستمرار الأنشطة وتطويرها.

