صراحة نيوز – قال رئيس اتحاد المدربين العرب الدكتور يونس خطايبة، إن الاعتماد المهني والشهادات الاحترافية لم تعد خياراً إضافياً في بيئات العمل الحديثة، بل أصبحت ضرورة استراتيجية لتمكين الكفاءات البشرية من مواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، وتعزيز فرصها في المنافسة والإنتاجية والتميز.
وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن التوجه نحو الاعتماد المهني ينسجم مع الرؤى الحديثة في تطوير منظومات التعليم والتدريب والتشغيل، ومع الجهود الوطنية الرامية إلى الاستثمار في الإنسان وبناء قدراته، مشيراً إلى أن الاهتمام بالمهارات والكفاءة المهنية يشكل أحد المرتكزات الأساسية في مسارات التحديث والتطوير.
وأوضح، أن اتحاد المدربين العرب، العامل في نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية، يواصل جهوده لترسيخ ثقافة الجودة والموثوقية في البرامج المهنية، وتعزيز قيمة الشهادات الاحترافية القائمة على المعايير والكفاءة والتقييم، بما يسهم في رفع مستوى الأداء المهني في مختلف القطاعات.
وأعلن، أن الاتحاد سينظم غداً السبت، ندوة تعريفية حول الاعتماد المهني والشهادات الاحترافية، بهدف التعريف بمنظومة الاعتماد ومتطلباتها، ودورها في ربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل، وتعزيز جاهزية الموارد البشرية لمتطلبات التنمية والتنافسية.
وأشار إلى أن الاهتمام بالاعتماد المهني لم يعد شأناً محلياً، بل أصبح توجهاً عربياً متنامياً، في ظل إدراك متزايد لأهمية تطوير المهارات ورفع جودة التدريب وربط المؤهلات المهنية بالاحتياجات الفعلية للأسواق، بما يدعم فرص التشغيل ويرفع كفاءة المؤسسات ويسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وقال، إن الندوة ستتناول دور مجلس الاعتماد المهني والشهادات الاحترافية التابع لاتحاد المدربين العرب، في تنظيم مسارات اعتماد الأفراد والمؤسسات، واستعراض معايير الاعتماد الاحترافي والسياسات والإجراءات وأدلة الجودة والحوكمة التي تنظم عمليات اعتماد البرامج المهنية ومقدمي التدريب ومراكز الاختبارات.
وأكد الخطايبة أن اتحاد المدربين العرب يعمل على اعتماد البرامج المهنية بالتعاون مع الجهات المانحة والشركاء المعتمدين وفق معايير واضحة تضمن جودة التنفيذ وشفافية التقييم وموثوقية الشهادات وقابليتها للتحقق، لافتاً إلى أن هذه الجهود تسهم في بناء منظومة مهنية عربية أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة لمتطلبات التطوير المهني المستمر.
وبين أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في اعتماد المراكز التدريبية والأفراد ومراكز الاختبارات وتطوير الشهادات الاحترافية، بما يعزز الثقة بمخرجات التدريب المهني والاحترافي، ويرسخ مبادئ الجودة والحوكمة والشراكة الفاعلة على مستوى العالم العربي.
ودعا المهتمين والراغبين في التعرف إلى منظومة الاعتماد المهني والشهادات الاحترافية ومتطلباتها إلى المشاركة في الندوة والاستفادة من محاورها، والاستفسار عن مزيد من التفاصيل من خلال التسجيل عبر الرابط الإلكتروني المخصص: https://forms.gle/QJ8Yx63MFSGmDWtg6

