صراحة نيوز - قال الناشط الاردني على منصتي الفيسبوك واكس المعروف بالجنرال
إن ثورة بيضاء صامتة ومقدامة قد بدأت تتغلغل في عروق كافة مؤسسات الدولة الأردنية، يقودها شرفاء هذا الوطن وكفاءاته المخلصة الذين رفضوا أن يكونوا شهود زور على تجريف الإدارة العامة.
جاء ذلك في منشور جديد له ننشره أدناه
إلى كل من ظن أن مقدرات هذا الوطن وحقوق أبناء الحراثين ستظل مشاعاً للتنفيعات، والتكليفات المشبوهة، وصناعة الولاءات الضيقة خلف الأبواب المغلقة: نعلنها اليوم بالفم الملآن وبلسان الواثق؛ إن ثورة بيضاء صامتة ومقدامة قد بدأت تتغلغل في عروق كافة مؤسسات الدولة الأردنية، يقودها شرفاء هذا الوطن وكفاءاته المخلصة الذين رفضوا أن يكونوا شهود زور على تجريف الإدارة العامة.
لقد نجح هذا المنبر—بفضل الله وبقوة الوثيقة والتشريع—في تحريك مياه الرقابة الراكدة، وبث روح القوة، والعزة، والكرامة داخل نفوس الموظفين الأحرار الذين تم تحجيمهم وإقصاؤهم. اليوم، تحوّل الخوف الصامت إلى يقظة رقابية مرعبة؛ فأصبح كل شريف في موقعه خط دفاع أول، يراقب، ويوثق، ويمسك المسطرة الدستورية لتعرية أي تجاوز.
الرسالة الحاسمة لقوى الترهل والمحسوبية:
انتهى زمن الغرف المغلقة: كل قرار يُطبخ بالتنفيع، وكل تعيين يقفز فوق العدالة وتكافؤ الفرص، وكل محاولة لإقصاء الكفاءات المدنية لحساب المقربين، ستكون تفاصيله على طاولة “الجنرال” بالوثيقة والمستند قبل أن يجف حبر التوقيع.
سقوط عروش التنفيع: الثورة البيضاء تعني أن شرفاء الميدان في كل وزارة ودائرة سيادية أدركوا أن الحصانة الحقيقية هي للقانون والدستور، وليس لشخص المسؤول أو نفوذه، وأن التستر على الخلل هو شراكة فيه.
لا مجال لفاسد بعد اليوم: القلم الذي عاهدكم على النزاهة لن يتراجع خطوة واحدة للوراء. المسطرة جاهزة، والعيون مفتوحة في كل مفاصل التشريع والإدارة، ومن يظن أنه فوق المساءلة فليراجع حساباته فوراً.
نحيي شرفاء الوطن المرابطين في مؤسساتهم، والذين يمدون هذا المنبر بوقود الحق. عهدنا معكم أن نبقى صوتكم الصارخ في وجه المحسوبية والظلم.

