“الإسلامية لتأمين الاستثمارات”: الصناعات الدوائية الأردنية رائدة وندعم توسعها عالميا

2 د للقراءة
2 د للقراءة
"الإسلامية لتأمين الاستثمارات": الصناعات الدوائية الأردنية رائدة وندعم توسعها عالميا

صراحة نيوز – أكد الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمارات وائتمان الصادرات، خالد خلف الله، على الدور الريادي والمحوري الذي تلعبه المؤسسة في دعم وتأمين الصادرات والتجارة البينية بين الدول الأعضاء، مشيدا بشكل خاص بقطاع الصناعات الدوائية في المملكة الأردنية الهاشمية باعتبارها إحدى الدول الرائدة في هذا المجال.

وأوضح خلف الله، في حديثه لـ”المملكة”، على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أن المؤسسة أولت اهتماماً كبيراً لتشجيع الصادرات الدوائية الأردنية، مستشهداً بالتعاون الناجح مع شركات أردنية كبرى مثل “شركة الحكمة”.

وأشار إلى أن رؤية المؤسسة لا تقتصر على دعم التصدير فحسب، بل تمتد لتشجيع الشركات الأردنية على التوسع الإقليمي وإنشاء مصانع لها في الدول الأعضاء، كما جرى في دولة الجزائر، مما يمكنها من التصنيع المحلي والتصدير إلى الدول المجاورة وغير الأعضاء على حد سواء.

وفي الحديث عن حجم أعمال المؤسسة وجهودها في تعزيز التجارة والاستثمار البيني، كشف الرئيس التنفيذي أن إجمالي العمليات التي قامت المؤسسة بتأمينها منذ إنشائها بلغ نحو 139 مليار دولار، مشيراً إلى أن نصيب التجارة البينية والاستثمار البيني من هذا الإجمالي شَكّل ما يقارب 57 مليار دولار.

وأضاف أن المؤسسة تلتزم بتقديم تقرير سنوي مفصل لـ لجنة “الكومسيك” التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي خلال اجتماعاتها الدورية في نوفمبر من كل عام لاستعراض هذه الإنجازات.

وحول استراتيجية المؤسسة للتعامل مع تزايد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية المؤثرة على حركة التجارة والاستثمار العالمي في عام 2026، شدد خلف الله على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب عملاً تشاركياً واسع النطاق.

وأكد أن المؤسسة لا تعمل بمفردها، بل تحرص على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع جهات دولية وإقليمية متعددة الأطراف، مثل الوكالة الدولية لضمان الاستثمار (ميجا) التابعة لمجموعة البنك الدولي، والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات (ضمان) في الكويت، بالإضافة إلى كبار معيدي التأمين في السوق العالمي.

كما أكد خلف الله أن حجم المخاطر الراهنة في السوق أكبر من أن تغطيه مؤسسة تأمينية واحدة، مشيرا إلى أهمية التحالفات الدولية؛ التي تبقى الهدف الأسمى والأول للمجموعة، وهو حماية المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء وخدمتها في المقام الأول.

شارك هذا المقال