صراحة نيوز / محمد الحباشنة
استقبل رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، اليوم الأحد، في كلية الزراعة بمنطقة الربة شمالي محافظة الكرك سفيرة جمهورية أيرلندا لدى المملكة ماريان بولغر، وسفير الجمهورية الفرنسية لدى المملكة فرانك جيليه.
وجاءت الزيارة في إطار إطلاق شراكة تنموية تجمع جامعة مؤتة ودار أبو عبدالله وشركة شنايدر إلكتريك، بدعم من وكالة المعونة الايرلندية، بهدف تعزيز التنمية المستدامة وتوظيف الابتكار والتكنولوجيا الحديثة في دعم القطاع الزراعي وتمكين المجتمعات المحلية في محافظة الكرك.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور أمين عقل، وعميد كلية الزراعة الدكتور نوفل العميريين، وممثل دار أبو عبدالله سامر بلقر، وممثل شركة شنايدر إلكتريك محمد سامي، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية.
وقال النعيمات إن جامعة مؤتة تنطلق في رؤيتها من أهمية بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية والدولية، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز البحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع المحلي، مشيرا إلى ما تمتلكه محافظة الكرك من مقومات زراعية وتنموية واعدة تتطلب توحيد الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين لتحويل التحديات إلى فرص تنموية حقيقية.
وأضاف، إن هذه المبادرة تمثل نموذجا متقدما للتكامل بين الجامعة والمؤسسات التنموية والقطاع الخاص، وتوفر فرصا نوعية لطلبة الجامعة في مجالات التدريب والبحث التطبيقي والاطلاع على أحدث التقنيات الزراعية والطاقة المتجددة، بما يعزز كفاءاتهم وقدرتهم على المنافسة في سوق العمل.
من جانبهما، أشاد السفيران الأيرلندي والفرنسي بالدور الذي تقوم به جامعة مؤتة في خدمة المجتمع المحلي وإعداد الكفاءات الوطنية، مؤكدين أهمية الشراكات الدولية في دعم المبادرات التنموية المستدامة وتمكين الشباب وتعزيز الابتكار في المجتمعات المحلية.
من جهته استعرض بلقر رؤية دار أبو عبدالله في بناء شراكات تنموية مؤثرة تسهم في تحسين سبل العيش وتعزيز الاعتماد على الذات لدى المجتمعات المحلية، مؤكدا أهمية المشروع في دعم المزارعين ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي.
وأكد محمد سامي التزام شركة شنايدر إلكتريك بدعم المبادرات ذات الأثر المستدام من خلال توفير الحلول التقنية المبتكرة في مجالات الطاقة والاستدامة، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية.
وعلى هامش الزيارة، افتتح النعيمات والسفيران مشروع البيوت البلاستيكية المنفذ في كلية الزراعة ضمن مشروع دار أبو عبدالله، والمدعوم من شركة شنايدر إلكتريك ووكالة المعونة الأيرلندية، حيث اطلع الحضور على مكونات المشروع والتقنيات الحديثة المستخدمة فيه.
ويهدف المشروع إلى دعم الممارسات الزراعية المستدامة ورفع كفاءة استخدام الموارد، وتوفير بيئة تدريبية تطبيقية متقدمة لطلبة كلية الزراعة تمكنهم من اكتساب المهارات العملية في مجالات الزراعة الحديثة.
ويشتمل المشروع على أنظمة وتقنيات متطورة للزراعة دون تربة، بما يتيح للطلبة فرصة التدريب المباشر على أحدث الممارسات الزراعية الذكية والمستدامة، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل.
وجال السفيران والضيوف في مرافق كلية الزراعة، واستمعوا إلى شرح حول البرامج الأكاديمية والمشروعات البحثية والتطبيقية التي تنفذها الكلية، والدور الذي تقوم به في دعم القطاع الزراعي وخدمة المجتمع المحلي.

