السفير المغربي: العلاقات الأردنية المغربية تتجه لشراكة استراتيجية

3 د للقراءة
3 د للقراءة
السفير المغربي: العلاقات الأردنية المغربية تتجه لشراكة استراتيجية

صراحة نيوز – أكد سفير المملكة المغربية لدى المملكة الأردنية الهاشمية، فؤاد أخريف، أن العلاقات المغربية الأردنية وصلت إلى مستوى رفيع بفضل الرعاية التي يوليها لها جلالة الملك محمد السادس وأخوه جلالة الملك عبد الله الثاني، وحرصهما على منحها الزخم اللازم للارتقاء بها إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية.

وقال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم بمناسبة احتفال المملكة المغربية بالذكرى السابعة والعشرين لتولي جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، إن علاقات التعاون بين البلدين شهدت خلال الفترة الماضية دينامية متصاعدة في مختلف المجالات، رغم الظرفية الإقليمية الحالية، تخللتها إعادة تشغيل الخط الجوي المباشر بين عمان والدار البيضاء من قبل شركة الخطوط الملكية الأردنية.

وأضاف أن البلدين يتطلعان إلى عقد الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة قبل نهاية العام الحالي، بما يمنح مسارات التعاون زخماً جديداً يرتقي إلى طموحات قيادتي البلدين الشقيقين.

وكشف السفير عن تحضيرات جارية لعقد ملتقى اقتصادي أردني مغربي في المملكة المغربية، بهدف استكشاف آفاق جديدة للتعاون التجاري والاقتصادي، وتعزيز فرص الاستثمار المشترك بين القطاعين العام والخاص في البلدين.

وفيما يتعلق بالتعاون الثقافي والتبادل الطلابي، قال أخريف إنه يشكل أحد الروافد الرئيسية للعلاقات الثنائية منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وأسهم في تخريج أعداد كبيرة من الطلبة من جامعات البلدين، حيث شق كثير منهم مسارات أكاديمية ومهنية متميزة، فيما يعمل البلدان حالياً على تعزيز هذا التعاون.

وجدد أخريف موقف بلاده الرافض للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المملكة ودول الخليج بصورة متكررة، مؤكداً تضامن المغرب ووقوفه إلى جانبها فيما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأشاد أخريف بمستوى التنسيق والتشاور السياسي بين المملكتين، وما تتسم به علاقاتهما من وحدة في المواقف وتطابق في وجهات النظر إزاء القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأكد أن مواقف المملكتين متطابقة في رفض جميع الإجراءات غير الشرعية التي تقوض حل الدولتين في الضفة الغربية، وأن هناك قناعة مشتركة بأنه لا بديل عن الحل السياسي لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وأضاف أن الأردن والمغرب يظلان متمسكين بضرورة تنفيذ خطة السلام الدولية للرئيس دونالد ترامب، وإيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية، في إطار حل الدولتين المتوافق عليه دولياً، بما يضمن للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار إلى أن الدفاع عن مدينة القدس، ودعم سكانها، وحماية مقدساتها، ورفض أي انتهاكات أو إجراءات أحادية تمس وضعها القانوني وطابعها الحضاري العربي الإسلامي والمسيحي، يظل في صدارة أولويات العاهلين، انطلاقاً من رئاسة جلالة الملك محمد السادس للجنة القدس، والوصاية الهاشمية التي يتولاها جلالة الملك عبد الله الثاني على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

شارك هذا المقال