الهاشمي لتنمية البادية ينجز استعداداته لمهرجان الجميد والسمن

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الهاشمي لتنمية البادية ينجز استعداداته لمهرجان الجميد والسمن

صراحة نيوز – أنهى الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية استعداداته وإجراءاته الإدارية والفنية اللازمة لتنظيم مهرجان “الجميد والسمن”، بنسخته العاشرة، المزمع افتتاحه بحضور سمو الأميرة بسمة بنت علي، رئيس مجلس أمناء الصندوق، يوم بعد غد الجمعة.

وقال مدير الصندوق عايش القطارنة، في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، إن المهرجان الذي ينظمه الصندوق سنويا، بمشاركة عدد كبير من الجمعيات المنتشرة في شتى مناطق البادية الأردنية، يعبر عن نهج وبرامج عمل الصندوق الذي تأسس بإرادة ملكية سامية، بهدف المساهمة في تحقيق التنمية الشاملة في البادية الأردنية لتحسين مستوى معيشة أبنائها واستثمار قدراتهم وإمكاناتهم البشرية، وتعزيز الدور التنموي للمرأة والشباب، والمساهمة في دعم الجمعيات لتسويق منتجاتهم.

وأضاف أن المهرجان الذي يقام في حدائق الحسين بعمان ويستمر يومين، يعتبر بوابة ونافذة تسويقية للجمعيات الخيرية والتعاونية والنسائية المنتشرة في مختلف مناطق البادية الأردنية الشمالية والوسطى والجنوبية، لعرض منتجاتهم من الألبان والاجبان، وغيرهما.

ولفت القطارنة إلى أن المهرجان يعد مناسبة وطنية تسهم في تسويق منتجات المرأة الأردنية من الجميد والسمن، ويسهل على المواطن عملية الشراء المباشر والاطلاع على منتجات سيدات البادية، والاستمتاع بالأكلات البدوية والتراثية والفعاليات التراثية المصاحبة للمهرجان، مشيرا إلى أن المهرجان أصبح يحظى بمشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع وضيوف الأردن من العرب والأجانب.

وبين أن هدف الصندوق لتحقيق التنمية المستدامة لا يقتصر على يومي المهرجان فقط، وإنما يتعداه إلى ربط الجمعيات مع المراكز التجارية والمولات والمطاعم والفنادق التي تستهلك هذه المنتجات وتعرضها للمستهلك بشكل مباشر، بحيث تعتبر هذه المراكز نوافذ تسويقية للجمعيات على مدار العام.

وأوضح أن ربط الجمعيات مع المراكز التجارية يسهم كذلك في رفع وزيادة كميات الإنتاج لتزايد الطلب عليها، وبالتالي توفير فرص عمل أكثر، وتحقيق دخل أفضل، مما يؤدي إلى استمرارية عمل الجمعيات وتوسيع نطاقات عملها.

وأشار إلى أن هناك الكثير من الجمعيات التي كانت تعمل بالطرق التقليدية، وانتقلت بفضل الجهود التي يبذلها الصندوق إلى نطاقات عمل أكثر تطورا، وأصبحت تمتلك مصانع ومعامل ألبان تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية، موضحا أن هذا يمثل هدف الصندوق ورؤيته لتحقيق التنمية المستدامة في جميع مناطق البادية.

شارك هذا المقال