صراحة نيوز – رحب المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني بالتقدم المحرز نحو تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبراً ذلك خطوة ضرورية لوقف نزيف الدم الفلسطيني، شريطة الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جميع الاعتداءات والخروقات التي تهدد بإفشاله وإعادة المنطقة إلى دائرة العنف.
وأكد الحزب، في بيان اليوم السبت، أن وقف إطلاق النار ليس منّة، بل استحقاق إنساني، وأن أي خرق له يمثل اعتداء على فرص السلام، مشدداً على أن “لا سلام مع استمرار العدوان، ووقف النار لا يحتمل الخروقات”، وأن وقف إطلاق النار “بداية الطريق لا نهايته”.
وأدان استمرار الغارات والقصف الذي يحصد أرواح المدنيين الأبرياء، مؤكداً أن أي خرق لوقف إطلاق النار يمثل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني، ويقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق التهدئة والاستقرار.
وأشار إلى أن الأولوية العاجلة تتمثل في الوقف الكامل والدائم للعدوان، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار، بما يصون كرامة الشعب الفلسطيني ويخفف من معاناته.
وثمّن حزب الميثاق الوطني الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في تثبيت وقف إطلاق النار، وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين، والدفاع عن حقوقهم المشروعة، انطلاقاً من الثوابت الأردنية الراسخة التي تضع القضية الفلسطينية في صدارة الأولويات الوطنية والقومية.
وجدد الحزب تأكيده أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يقوم على هدنة مؤقتة، بل على إنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأكد أن “غزة تستحق سلاماً دائماً، لا هدنة مهددة بالانهيار”، مشدداً على أن أمن الأردن واستقراره سيبقيان مرتبطين بأمن فلسطين واستقرارها، وأن المملكة ستظل، بقيادتها الهاشمية، السند للأشقاء الفلسطينيين، والمدافع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته وحقوقه المشروعة.

