خبير فلكي: التنجيم لا يستند إلى أي أساس علمي.. وهذه أبرز الظواهر الفلكية المنتظرة خلال عام 2026
صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة
أكد الاستاذ الدكتور مصدوق التاج أن هناك فرقا جوهريا بين علم الفلك والتنجيم مشددا على أن علم الفلك يعد علما طبيعيا قائما على الرصد والقياس ويعتمد على قوانين الفيزياء والرياضيات لدراسة الأجرام السماوية والظواهر الكونية، مثل حركة الكواكب والنجوم والكسوف والخسوف، فيما تتميز نتائجه بإمكانية اختبارها والتحقق منها علميًا.
وأوضح التاج في حديثه لـ”صراحة نيوز” أن التنجيم على النقيض من ذلك، يقوم على ربط مواقع الأجرام السماوية بشخصية الإنسان ومستقبله وأحداث حياته دون وجود دليل علمي أو آلية فيزيائية تثبت صحة هذه الادعاءات، مؤكدا أن علم الفلك لا يدعي معرفة الغيب أو التنبؤ بمصائر الأفراد.
وفي رده على سؤال حول مدى وجود أساس علمي لتوقعات المنجمين، قال: إنه لا يوجد أي دليل علمي موثوق يثبت أن مواقع النجوم والكواكب عند ولادة الإنسان تحدد شخصيته أو مستقبله، لافتا إلى أن تأثير الشمس والقمر على الأرض يقتصر على ظواهر مثبتة علميا، مثل الجاذبية والإشعاع والمد والجزر، دون وجود أي دليل على تأثيرها في الزواج أو الرزق أو الصحة أو القرارات الشخصية.
وأضاف أن الدراسات والاختبارات العلمية المنضبطة أظهرت أن نتائج التنجيم لا تتجاوز حدود المصادفة، داعيا المواطنين إلى عدم بناء قراراتهم الصحية أو المالية أو الأسرية على الأبراج، مؤكدا أن متابعتها، إن كانت من باب التسلية، يجب أن تكون مع إدراك أنها ليست علما ولا وسيلة لمعرفة الغيب.
وحول أبرز الظواهر الفلكية المنتظرة خلال الفترة المقبلة أشار التاج إلى أن زخة شهب البرشاويات ستبلغ ذروتها ليلة 12-13 آب 2026 موضحا أن ظروف رصدها ستكون ممتازة نتيجة غياب ضوء القمر تقريبا وينصح بمشاهدتها بعد منتصف الليل من أماكن مظلمة بعيدة عن أضواء المدن.
وأضاف أن العالم سيشهد كسوفا كليا للشمس في 12 آب 2026، سيكون مرئيا في أجزاء من غرينلاند وآيسلندا وإسبانيا، فيما لن يكون مرئيا من الأردن.
كما لفت إلى أن خسوفا جزئيا للقمر سيحدث فجر 28 آب 2026 ويمكن مشاهدة بدايته من الأردن بصورة محدودة حيث تبدأ المرحلة الجزئية في العاصمة عمان قرابة الساعة 5:33 صباحا قبل أن يغرب القمر عند نحو الساعة 6:10 صباحا منخفضا باتجاه الغرب والجنوب الغربي.
وختم بالإشارة إلى أن زخة شهب التوأميات، التي تعد من أقوى زخات الشهب السنوية وأكثرها موثوقية ستبلغ ذروتها ليلة 13-14 كانون الأول 2026، لتكون من أبرز الظواهر الفلكية التي ينتظرها هواة رصد السماء خلال العام.

