فريحات: الأصل أن يستنفد الطالب فرصه الأربع.. ولا يجوز تطبيق القرار الجديد بأثر رجعي
صراحة نيوز – قال أمين عام حزب النهضة والعمال الديمقراطي الدكتور مصطفى فريحات إن الأصل في قضية فرص الطلبة الأكاديمية أن يستنفد الطالب الفرص الأربع الممنوحة له وفقا للعقد الأكاديمي الذي دخل بموجبه إلى الجامعة أو الكلية، مؤكدا رفض تطبيق أي قرار جديد بأثر رجعي على الطلبة الموجودين حاليا على مقاعد الدراسة.
وأوضح فريحات أن الحزب لا يتبنى موقفا قائما على التعاطف مع الطلبة وإنما ينطلق من مبدأ أن الطالب صاحب حق، خصوصا في ظل وجود تجاوزات قانونية ظهرت في الفترة الماضية مشيرا إلى أن الحزب سبق أن تحرك في هذا الملف وتمكن قبل نحو أربعة أشهر من الوصول إلى قرار يتعلق بالدورة التعليمية.
وأضاف أن موقف الحزب كان ولا يزال قائما على ضرورة تطبيق القانون، مشددا على أن أي إلغاء أو تعديل يجب أن يبدأ من تاريخ صدوره، بحيث يسري على الحالات التي تلتحق بالجامعات والكليات اعتبارا من ذلك التاريخ ولا يمتد إلى الطلبة الذين بدأوا دراستهم وفق نظام أكاديمي كان يمنحهم أربع فرص.
وتابع: من دخل الجامعة أو الكلية وهو على مقاعد الدراسة، سواء كان في السنة الأولى أو الثانية، يجب أن يمضي قانونا وفق عقده الأكاديمي لأنه دخل على أساس أن النظام يمنحه أربع فرص ومن حقه أن يستنفد هذه الفرص.
وأشار إلى أن تحركات الحزب خلال الفترة الماضية شهدت تفاعلا إيجابيا من الطلبة سواء عبر المجموعات والصفحات أو من خلال البيانات التي أصدرها الحزب مؤكدا أن الهدف كان إيصال صوت الطلبة إلى طاولة الحوار السياسي والوصول إلى حلول عملية وعادلة.
وشدد على أن الحزب مستمر في متابعة الملف من خلال مختلف الوسائل، بما فيها الاجتماعات السياسية مع الجهات الحكومية وصولا إلى نتيجة تحقق العدالة للطلبة، مؤكدا أن الحزب مستعد لتقديم ما يستطيع من أجل إنهاء الإشكالية دون تحميل الطلبة أعباء مالية جديدة.
وقال إن الحزب لا يتحرك بهدف التقاط الصور أو صناعة مادة إعلامية وإنما للوصول إلى حلول عادلة ومنصفة للطلبة الموجودين على مقاعد الدراسة ولمن قطعوا عاما أو عامين من دراستهم، بما يضمن عدم سريان أي قرار جديد بأثر رجعي وتمكين الطالب من استنفاد فرصه وفقا للعقد الأكاديمي الذي دخل على أساسه الجامعة أو الكلية.
وفي سياق متصل، دعا فريحات الطلبة والمتابعين للملف إلى التعاون وعدم تحويل القضية إلى ما وصفه بـ”المزاد”، مؤكدا أن الحزب يرحب بأي جهة أو شخص يقدم خدمة للطلبة أو للمواطنين المستحقين.
وقال إن من يقدم خدمة للمواطن يستحق الشكر والتقدير، لكن تحويل الأمر إلى مزاد، من خلال الصور وإقحام أسماء أشخاص وجهات في كل خطوة، قد يؤدي إلى إرباك المشهد بدلا من حل القضية.
وأضاف أن الحزب لا يقف ضد أي شخص يسعى لخدمة الطلبة ولا يعتبر الملف حكرا عليه، مشددا في الوقت ذاته على أهمية تنظيم الجهود وتجنب المزايدات والضجيج الذي قد يعرقل الوصول إلى النتيجة المطلوبة.
وفيما يتعلق بملف الترخيص أشار فريحات إلى أن عددا من القوى السياسية والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني تحركت وأصدرت بيانات ومواقف بشأن القضية، مؤكدا أن الحزب لا يدعي احتكار الجهد أو أنه أكثر وطنية من غيره.
وأوضح أن حزب النهضة والعمال الديمقراطي كان من أوائل الجهات التي تبنت الملف وأنه خاطب رئيس الوزراء وأصدر بيانا بشأنه مشيرا إلى أن تلك التحركات أفضت إلى وعود بالحلول.
وانتقد فريحات ما وصفه بمحاولات بعض الأشخاص الاستفادة من جهود الآخرين من خلال أخذ بيانات منشورة على صفحات الحزب وإعادة تقديمها بأسماء مختلفة معتبرا أن ذلك يؤدي إلى تشويه صورة المشهد وإبعاده عن هدفه الأساسي.
وأكد أن الحزب يسعى إلى الوصول إلى أقصى النتائج الممكنة دون ضجيج أو مزاودات أو استعراض محذرا من أن إقحام أشخاص غير مناسبين في المشهد قد يؤدي إلى إرباك الجهود خصوصا إذا كانت تحوم حول بعضهم شبهات تتعلق بالتنفع أو التكسب.
وختم بالتأكيد أن الحزب مستمر في حملته وتحركاته بشأن الملف وأنه ماض في متابعة القضية والعمل من أجل الوصول إلى حلول عادلة تحفظ حقوق الطلبة وتضمن تطبيق القرارات بصورة قانونية بعيدا عن الأثر الرجعي والمزايدات.
الطلبة: إلغاء الشامل جاء في توقيت صعب.. ونطالب بإنصاف جيل 2006
من جهتهم، ثمن عدد من الطلبة موقف حزب النهضة والعمال الديمقراطي وتبنيه قضيتهم والعمل على طرحها مع الجهات المختصة مؤكدين أن قرار إلغاء الامتحان الشامل جاء في توقيت صعب بالنسبة إلى شريحة واسعة منهم.
وقال عدد من الطلبة إنهم عندما التحقوا بالدراسة كانوا يعلمون أن الطالب الذي يحصل على معدل 60% سيكون بإمكانه التقدم للامتحان الشامل، الأمر الذي شكل جزءا من تصورهم لمسارهم الأكاديمي قبل أن يفاجأوا بعد إتمام دراستهم بصدور قرار إلغاء الامتحان الشامل.
وأكدوا أن الظروف الاقتصادية الصعبة حالت دون تمكن العديد منهم من دراسة الكمية الكافية من المواد والاستعداد بالشكل المطلوب للخيارات الأكاديمية الجديدة
مشيرين إلى أن القرار انعكس بصورة مباشرة على طلبة أنهوا مراحل من دراستهم وفقا لنظام وتعليمات كانت قائمة عند التحاقهم.
وطالب طلبة مرحلة الدبلوم جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بالتدخل لإنصافهم، مؤكدين أن مطلبهم يتمثل في إيجاد حل يحفظ حقوق الطلبة الذين بدأوا دراستهم في ظل النظام السابق
كما طالبوا بالسماح بدورة شاملة لطلبة جيل 2006 معتبرين أن ذلك من شأنه أن يمنح الطلبة فرصة لاستكمال مسارهم الأكاديمي وفقا للحقوق والفرص التي كانت متاحة لهم عند التحاقهم بالدراسة.


