بدء حوار سياسي في فنزويلا بدعم أميركي تمهيدًا لمرحلة انتقالية وانتخابات محتملة

3 د للقراءة
3 د للقراءة
بدء حوار سياسي في فنزويلا بدعم أميركي تمهيدًا لمرحلة انتقالية وانتخابات محتملة

صراحة نيوز- بدأت في كراكاس الخميس، محادثات مدعومة من الولايات المتحدة بين الحكومة الفنزويلية المؤقتة وممثلين عن المعارضة لبحث عملية الانتقال السياسي في البلاد.

وتأتي هذه المحادثات بعد 7 أشهر من قيام القوات الأميركية بالإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو وتولي ديلسي رودريغيز الرئاسة الوكالة، حيث تدير شؤون البلاد تحت أنظار واشنطن.

ويأمل الفنزويليون في أن يمهد هذا الحوار الطريق لإجراء انتخابات في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية والتي تعاني من أزمة حادة.

وتوقع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، أن يستغرق الانتقال السياسي في فنزويلا أشهر وليس سنوات.

ومن أبرز الغائبين عن المحادثات ماريا كورينا ماتشادو، الشخصية المفضلة لدى المعارضة و الحائزة على جائزة نوبل للسلام، التي لم تتلق دعوة للمشاركة.

وتمثل المعارضة بدلا منها دينورا فيغويرا التي عادت إلى فنزويلا من منفاها الأربعاء.

وتترأس فيغويرا تكتل المعارضة الذي فاز بالغالبية في الجمعية الوطنية عام 2015، في آخر انتخابات برلمانية حظيت باعتراف واسع من المجتمع الدولي.

في المقابل، يمثل الحكومة رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، وهو شقيق الرئيسة بالوكالة.

وصرحت فيغيرا لقناة “تيليفن” التلفزيونية، لدى وصولها إلى المطار قائلة “نحن نركز على الافتتاح الرسمي هذا الأسبوع لعملية الحوار هذه التي تسعى إلى استعادة المؤسسات الديمقراطية”.

ودعت فيغيرا إلى إجراء تغييرات في المحكمة العليا والمجلس الوطني للانتخابات، وهما مؤسستان واجهتا انتقادات واسعة لمصادقتهما على إعادة انتخاب مادورو عام 2024.

وقد رفضت المعارضة النتيجة حينها وأعلنت فوزها، منددة بحصول تزوير انتخابي واسع النطاق.

وفي ختام جلسة الأولى للحوار، أفاد الطرفان بأنهما اتفقا على إجراء مفاوضات بحسن نية، وبأنهما سيسعيان للتوصل إلى “حل سياسي وسلمي وديمقراطي ودستوري”، وذلك وفقا لبيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

ورحبت وزارة الخارجية الأميركية بوفد فيغويرا مع “بدء المحادثات المباشرة” مع الحكومة المؤقتة في فنزويلا.

وذكّرت الوزارة أن هذه المحادثات “تمثل فرصة فريدة”، وحضت “جميع الأطراف المعنية على دعم هذا الجهد لتحقيق نتائج ملموسة للشعب الفنزويلي”.

وسُمح فقط للمصورين بدخول قاعدة “لا كارلوتا” العسكرية، حيث تُعقد المحادثات.

ووفقا لجدول الأعمال الرسمي الذي أعلنه الجانبان، تناولت المحادثات استجابة السلطات للزلزالين المزدوجين اللذين ضربا البلاد في 24 حزيران وأسفرا عن مقتل أكثر من ستة آلاف شخص، فضلا عن تعزيز الديمقراطية والحقوق السياسية.

من جانبها، صرحت ماتشادو بأنها لن تقف عائقا أمام هذه العملية.

وقالت على منصة إكس “إن تحولا ديمقراطيا في فنزويلا سيعيد إلينا حريتنا وازدهارنا”، مضيفة أنه سيخلق “حليفا حيويا وموثوقا للأمن القومي للولايات المتحدة والاستقرار الإقليمي”.
وعلى الرغم من انها أهدت جائزة نوبل للسلام التي نالتها إلى الرئيس دونالد ترامب، إلا أنه عارض عودتها إلى فنزويلا. وتنفي واشنطن هذا الادعاء.

في المقابل، عبّر ترامب مرارا عن رضاه عن رودريغيز التي فتحت قطاعات التعدين والكهرباء والنفط في فنزويلا أمام رؤوس الأموال الأجنبية والخاصة.

شارك هذا المقال