صراحة نيوز / محمد العساسفة
رعى رئيس مجلس أمناء جامعة مؤتة الدكتور يوسف القسوس، اليوم الاحد حفل تخريج طلبة كليات الطب والتمريض والصيدلة من الفوج السابع والثلاثين في جامعة مؤتة، إيذانًا بانطلاق احتفالات الجامعة بتخريج طلبتها، والتي تتواصل على مدار أسبوع، في مناسبة وطنية وأكاديمية تجسد فرحة جامعة مؤتة بأبنائها، واعتزازها بما أنجزوه خلال سنوات دراستهم.
وحضر حفل التخريج رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، ونواب الرئيس، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب أولياء أمور الخريجين وذويهم، الذين قدموا من مختلف محافظات المملكة لمشاركة أبنائهم وبناتهم فرحة التخرج، في مشهد عكس مكانة الجامعة في وجدان الأردنيين، وما تمثله لحظة التخرج من فرحٍ يمتد من أسوار الجامعة إلى مختلف مناطق الوطن.
واشتمل الاحتفال على كلمات عبرت عن أهمية هذه المناسبة في مسيرة الخريجين والجامعة، وما تحمله من معانٍ وطنية وإنسانية وأكاديمية.
وفي كلمته، أكد راعي الحفل الدكتور يوسف القسوس أن تخريج طلبة كليات الطب والتمريض والصيدلة يمثل مناسبة للاحتفاء بكوكبة من أبناء الوطن الذين اختاروا مهنًا ترتبط ارتباطًا مباشرًا بصحة الإنسان وكرامته وحياته، مشيرًا إلى أن ما يحمله الخريجون اليوم من علم ومعرفة يضع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في خدمة الإنسان والمجتمع.
وأعرب عن اعتزازه بجامعة مؤتة ودورها في إعداد الكفاءات الأردنية، مؤكدًا أن الجامعة استطاعت، عبر مسيرتها، أن تجمع بين رسالتها العلمية والأكاديمية وبين رسالتها الوطنية، وأن ترفد مؤسسات الوطن بكفاءات أثبتت حضورها في مختلف مواقع العمل والعطاء.
وأشار القسوس إلى أن التخرج ليس نهاية الطريق، وإنما بداية مرحلة جديدة تتطلب من الخريجين مواصلة التعلم والتطوير والالتزام بأخلاقيات المهنة، متمنيًا لهم مستقبلًا حافلًا بالإنجاز، وأن يحملوا رسالة العلم التي تلقوها في جامعة مؤتة بكل أمانة ومسؤولية.
من جانبه، أكد عميد كلية الصيدلة الدكتور وائل أبو دية في كلمته أن تخريج طلبة الكليات الصحية يمثل ثمرة لسنوات من العمل الأكاديمي والتدريب والتأهيل، مشيدًا بجهود أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وما بذلوه في سبيل إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات التي تمكنهم من الاضطلاع بدورهم في خدمة القطاع الصحي والمجتمع.
وهنأ أبو دية الخريجين وذويهم بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الجامعة تفخر بما وصل إليه أبناؤها، وأن كليات الطب والصيدلة والتمريض إلى جانب شقيقاتها الكليات الأخرى ماضية في تطوير برامجها وتعزيز بيئتها التعليمية بما ينسجم مع متطلبات المهنة والتطورات المتسارعة في مختلف العلوم وحقول المعرفه
وشهد الحفل تكريم الخريجين وتسليمهم شهاداتهم، وسط أجواء غمرتها مشاعر الفخر والفرح، فيما عبرت عائلات الخريجين عن اعتزازها بهذه اللحظة التي جاءت تتويجًا لسنوات من التعب والانتظار، ولتفتح أمام أبنائهم آفاقًا جديدة نحو الحياة المهنية وخدمة الوطن.
ويأتي تخريج الفوج السابع والثلاثين تأكيدًا على استمرار جامعة مؤتة في أداء رسالتها الأكاديمية والوطنية، وتخريج أجيال مؤهلة قادرة على حمل مسؤولية المستقبل، في مسيرة جامعة رسخت حضورها بوصفها جامعة السيف والقلم، وواحدة من المؤسسات الوطنية التي أسهمت في بناء الإنسان الأردني وتعزيز مسيرة التنمية في المملكة.

