عبيدات لـ”صراحة نيوز”: التعديل الوزاري يجب أن يكون تجربة جريئة.. لا تدويرا للوزراء

3 د للقراءة
3 د للقراءة
عبيدات لـ"صراحة نيوز": التعديل الوزاري يجب أن يكون تجربة جريئة.. لا تدويرا للوزراء

عبيدات التعديل الوزاري المطلوب ليس تدويرا.. بل اختيار قيادات تمتلك الرؤية

عبيدات: الأردن مليء بالكفاءات.. لكن الحكومة لا تعرف أين تجدها

عبيدات: إذا كان التعديل الوزاري تدويرا أو استبدالا فلا قيمة له

عبيدات: نريد وزراء يمتلكون رؤية لخمس سنوات.. لا من يديرون الوزارات يوما بيوم

صراحة نيوز – خاص

قال التربوي والمفكر الدكتور ذوقان عبيدات إن أي تعديل وزاري مرتقب يجب أن يقوم على معايير واضحة في مقدمتها الكفاءة والإخلاص مؤكدا أن الأردن يزخر بالكفاءات الوطنية القادرة على تولي المسؤولية في مختلف المجالات.

وأضاف عبيدات في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” أن هذه الكفاءات موجودة في مختلف مناطق المملكة قائلا: في معان موجود وبالطفيلة والرمثا وفي عمان آلاف، مشيرا إلى أن الأردن يمتلك عناصر إدارية وقيادية مؤهلة لكن المشكلة، بحسب رأيه تكمن في أن السلطة لا تعرف هذه العناصر ولذلك تختلف خياراتها عن خيارات المواطن.

وشدد على ضرورة أن يكون اختيار الوزراء قائما على الكفاءة والقدرة على تقديم رؤية واضحة وليس على الاعتبارات الشخصية أو الجغرافية أو غيرها، موضحا أن الوزير المطلوب هو من يعرف إلى أين يريد أن يقود وزارته وما التغييرات التي يريد إحداثها وكيف يريد أن تكون الوزارة والقطاع الذي يديره بعد خمس سنوات.

وقال عبيدات إن المطلوب ليس وزيرا يدير الوزارة يوما بيوم، أو أمينا عاما يتعامل مع الأزمات وفقا لما يطرأ وإنما قيادة تمتلك رؤية استراتيجية واضحة، سواء في وزارة التربية والتعليم أو أي وزارة أخرى.

وأكد أن القضية ليست مجرد استبدال وزراء بآخرين وإنما وضع معايير حقيقية لاختيار المخلصين والقادرين، بغض النظر عن توزيعهم الجغرافي أو الديني أو العرقي أو أي اعتبارات أخرى.

وانتقد عبيدات ما وصفه بآليات اختيار بعض المسؤولين، قائلا في بعض الأحيان، تبحث الحكومة عن “الولاء والنفاق والحصص والاسترضاء”، معتبرا أن استمرار هذه المعايير لن يؤدي إلى تغيير حقيقي في الأداء الحكومي.

وأضاف: إذا كان التعديل الوزاري تدويرا، فلا قيمة له وإذا كان مجرد استبدال، فلا قيمة له، مشددا على أن التعديل المطلوب يجب أن يكون “تجربة جريئة” تخوضها السلطة في اختيار قيادات أردنية تمتلك الرؤية والوعي والقدرة على إدارة مؤسسات الدولة.

وأكد أن المواطن يريد قائدا يحترم المجتمع ويوقف الواسطة ويؤمن بتكافؤ الفرص، مشددا على ضرورة أن تعمل الحكومة على وقف التعيين بالواسطة والمحسوبية.

وختم بالقول إن ما يطلبه المواطن ببساطة هو تكافؤ الفرص والعدالة في الحصول على الوظيفة والمسؤولية مؤكدا: أنا كمواطن بدي فرصتي مثلي مثل سائر المواطنين.

شارك هذا المقال