صراحة نيوز – نظمت نقابة الصحفيين فرع إقليم الشمال، بالتعاون مع كلية الإعلام في جامعة اليرموك، اليوم الأربعاء، ندوة علمية تناولت كتاب ” محطات في حياتي: السرد القيادة وصناعة الأثر”، للدكتور سلطان أبو عرابي، بحضور نخبة من الأكاديميين والإعلاميين.
وقال نائب رئيس جامعة اليرموك، الدكتور أمجد الناصر، خلال رعايته الندوة مندوبًا عن رئيس الجامعة، إن الندوة تشكل مناسبة للاحتفاء بقامة علمية ووطنية تركت أثرًا بارزًا في مسيرة التعليم العالي الأردني والعربي، مشيرًا إلى أن مسيرة أبو عرابي تمثل نموذجًا في العطاء وتحمل المسؤولية، وما تركه من أثر في المؤسسات التي تولى قيادتها.
وأضاف أن تجربة أبو عرابي تمثل قصة نجاح بدأت من ظروف وتحديات، وصولًا إلى إنجازات أكاديمية وقيادية بارزة، مؤكدًا أن مسيرته في الجامعات الأردنية والعربية، وصولًا إلى الأمانة العامة لاتحاد الجامعات العربية، تجسد قيم الطموح والإرادة والاعتماد على الذات، وتشكل مصدر إلهام للأجيال الأكاديمية والطلبة.
من جهته، قال أبو عرابي إن الهدف من كتاب “محطات في حياتي” توثيق واستذكار مراحل من حياته منذ الطفولة، وما رافقها من محطات وتجارب، لتبقى شاهدًا للأجيال الجديدة على مسيرة المملكة الأردنية الهاشمية وما حققته من تقدم وازدهار رغم التحديات، مؤكدًا أن ما تحقق كان ثمرة للصبر والإرادة والعزيمة.
وأشار رئيس فرع النقابة في الشمال، الزميل الدكتور زهير الطاهات، إلى أن الندوة تقدم قراءة صحفية في شخصية أبو عرابي، بعيدًا عن إشهار الكتاب الذي سبق إشهاره قبل أكثر من عامين، من خلال ما يعرف بـ فن الصورة القلمية أو البورتريه الصحفي.
وأضاف أن الندوة تسعى إلى رسم ملامح شخصية أبو عرابي بقلم الصحفي، وتسليط الضوء على مسيرته العلمية والقيادية والأثر الذي تركه في التعليم العالي، مشيرًا إلى أن المناصب لم تستطع تغيير جوهر شخصيته، وأن الاختبار الحقيقي لأي شخصية عامة يكمن في كيفية تعاملها مع المسؤولية والأثر الذي تتركه خلالها.
من جهتها، أكدت المستشارة ريم عبيدات أن الكتاب يتجاوز كونه سيرة ذاتية، ليقدم صورة عن الأردن ومراحل تطوره، مشيرة إلى أنه يعيد للأردنيين صورة الأردن في سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وما شهدته تلك المرحلة من اهتمام بالعلم والمعرفة وبناء المؤسسات وتنمية الوطن.
وأضافت أن أهمية الكتاب تمتد إلى كونه ذاكرة لأجيال متعاقبة أسهمت في بناء الأردن وتعزيز صورته ومكانته، مؤكدة أن قراءة سيرة أبو عرابي تكشف، في جوهرها، عن محطات من مسيرة وطن وتجربة مجتمع.
وقال عضو لجنة النقابة، الزميل محمد خير بشتاوي، إن استعراض محطات من حياة أبو عرابي يبرز تجربة علمية وإنسانية حافلة بالعطاء، بدأت من ظروف وتحديات وصولًا إلى مواقع أكاديمية وقيادية أسهم من خلالها في خدمة التعليم العالي على المستويين الأردني والعربي، مشيرًا إلى أهمية توثيق هذه التجربة واستلهام ما تحمله من قيم في العمل والطموح والمثابرة.
وتخلل الندوة، التي أدارها الشاعر أحمد طناش شطناوي، تقديم الدكتور أبو عرابي درعًا تكريمية لنقابة الصحفيين الأردنيين، تقديرًا لدورها وجهودها.

