إجلاء آلاف السكان مع اتساع حرائق الغابات في ألمانيا وفرنسا

3 د للقراءة
3 د للقراءة
إجلاء آلاف السكان مع اتساع حرائق الغابات في ألمانيا وفرنسا

صراحة نيوز- أمرت السلطات الألمانية قرابة 1800 شخص بإخلاء منازلهم في الساعات الأولى من صباح الجمعة، بعد أن امتد حريق اندلع في غابات في المنطقة الغربية نحو قرية قريبة من الحدود مع بلجيكا، كما أجلت السلطات الفرنسية 525 شخصا من إحدى القرى عقب اندلاع حريق في غابات الصنوبر بمنطقة لاند جنوب غرب البلاد.

وفي ألمانية نصح مسؤولو البلدية الألمانية السكان، في بيان، بمغادرة قرية جي على الفور والتوجه إلى مركز إغاثة أقيم في مدرسة ابتدائية بقرية ستراس المجاورة.

وحثهم المسؤولون على جلب المتعلقات الأساسية فقط ووثائق الهوية والأدوية الضرورية.

وأعلنت السلطات الخميس عن إطلاق عملية استجابة طارئة واسعة النطاق إثر اندلاع حريق غابات أثر على قرابة 62 فدانا من الغابات المجاورة.

ويسعى رجال الإطفاء وفرق الطوارئ جاهدين للسيطرة على النيران، في حين تم إغلاق الطريق (بي399) الذي يمر عبر المنطقة.

وقال مسؤولو الأرصاد الجوية إن منطقة شاسعة من ألمانيا تواجه ظروفا جافة ومخاطر عالية لاندلاع حرائق الغابات.

أما في فرنسا قال المسؤول الإقليمي جيل كلابرول للصحفيين الجمعة إن الحريق، الذي التهم 1100 هكتار (2700 فدان) منذ اندلاعه الخميس، امتد لمسافة كيلومترين من مركز قرية لوجلون.

وأضاف “الوضع غير موات”، وأن 500 من رجال الإطفاء يعملون على إخماد النيران، بمساعدة ست طائرات أُرسلت لتقديم الدعم.

وأجلت الشرطة 525 شخصا من القرية إلى أماكن آمنة، مع إغلاق الطرق المؤدية إلى الشمال والجنوب.

وتبعد قرية لوجلون قرابة 100 كيلومتر إلى الجنوب الشرقي من منطقة خليج أركاشون السياحية، حيث دمر حريقان كبيران أكثر من 50 ألف هكتار (124 ألف فدان)، مما أدى إلى إجلاء ما يصل إلى 220 ألف شخص في أواخر تموز.

وتعاني المنطقة من موجات حرارة شديدة هذا الصيف، ومن المتوقع أن ترتفع الحرارة إلى 36 درجة مئوية بعد ظهر الجمعة، في موسم حرائق غابات غير مسبوق تشهده فرنسا.

وتتجاوز المساحة التي أتت عليها الحرائق حتى الآن تلك التي سجلت في عام 2022، الذي كان العام القياسي سابقا. وتغطي منطقة لاند غابات الصنوبر التي يجعلها الجفاف قابلة للاشتعال بشكل كبير.

وتواجه القارة الأوروبية ككل، التي تشهد أسرع معدلات ارتفاع درجات الحرارة على مستوى العالم، موسم حرائق غابات نشطا بشكل غير معتاد، إذ أدى الشتاء الأكثر رطوبة إلى نمو الغطاء النباتي الذي جف خلال موجات الحر المتتالية.

شارك هذا المقال