آفة زراعية تهدد مزارع عجلون ومطالبات بالتدخل

2 د للقراءة
2 د للقراءة
آفة زراعية تهدد مزارع عجلون ومطالبات بالتدخل
صور الموقع الالكتروني - 2

صراحة نيوز – اشتكى عدد من أصحاب المزارع في بلدة راجب وخصوصًا مزارعي الإسكنديا من انتشار حشرة النمل الأبيض وصانعة الأنفاق، مؤكدين أن هذه الآفة باتت تشكل خطرًا على الأشجار والمحاصيل الزراعية وتسبب أضرارًا واضحة في عدد من المزارع.

وطالب المزارعون وزارة الزراعة ومديريات زراعة عجلون وكفرنجه باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشار هذه الآفة، والعمل على توفير المبيدات والمستلزمات الزراعية المتخصصة لمكافحتها، إلى جانب تكثيف الجولات الميدانية والإرشادية على المزارع المتضررة.

وأشاروا إلى أهمية استمرار المتابعة الميدانية وتوفير الحلول المناسبة للحد من انتشار الآفة حفاظًا على الأشجار والمزارع ودعم استدامة الإنتاج الزراعي في منطقة راجب وكفرنجة.

وقال المهندس الزراعي موسى أبو رمان، إن انتشار الآفات الزراعية، ومنها النمل الأبيض وصانعة الأنفاق، يتطلب متابعة ميدانية مستمرة وتشخيصًا دقيقًا للحالة، بهدف تحديد أسباب الانتشار واختيار الوسائل المناسبة للمكافحة، بما يحافظ على الأشجار والمحاصيل ويحد من الخسائر التي قد تلحق بالمزارعين.

وأشار المزارع عربي فريحات إلى أن أصحاب المزارع في راجب يواجهون تحديات نتيجة انتشار هذه الحشرة، داعيًا الجهات المعنية إلى الإسراع في الكشف على المزارع المتضررة وتقديم الإرشادات الفنية والمبيدات اللازمة، خصوصًا في ظل أهمية القطاع الزراعي ومزارع الإسكنديا في المنطقة.

وبين مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، أن الإرشاد الزراعي في المديرية في حركة مستمرة من خلال تنفيذ جولات ميدانية متواصلة ومدارس حقلية وبرامج إرشادية تستهدف المزارعين مؤكدًا أنه لا يتم إهمال أي ملاحظة أو اتصال أو مراجعة ترد إلى المديرية.

وأضاف، أن المديرية نفذت خلال الأسبوع الماضي جولة موسعة بالتعاون والتنسيق مع مديرية زراعة لواء كفرنجة شملت عددًا من المزارع في منطقة راجب، للوقوف على واقع الحالة الزراعية والتحديات التي تواجه القطاع الزراعي في البلدة .

وأشار مدير زراعة كفرنجة المهندس حازم العماوي إلى أنه سيتم متابعة مطلب المزارعين من خلال إرسال لجنة ميدانية للكشف على المزارع والاطلاع على الحالة على أرض الواقع وإعداد تقرير يتضمن نتائج الكشف ورفعه إلى وزارة الزراعة لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

شارك هذا المقال