المحامي سمير زنون ينعى الفنان فؤاد حجازي

2 د للقراءة
2 د للقراءة
المحامي سمير زنون ينعى الفنان فؤاد حجازي

صراحة نيوز- ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعي إليكم وفاة القامة الفنية العربية الكبيرة، المطرب القدير فؤاد حجازي، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم السبت في مدينة الحسين الطبية عن عمر ناهز 78 عاماً، بعد مسيرة إبداعية طويلة حافلة بالعطاء والتميز.نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم عائلته الكريمة والأسرة الفنية الأردنية والعربية الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
يُعد الفنان الراحل فؤاد حجازي أحد أبرز أعمدة الأغنية الأردنية وروادها الذين ساهموا في تشكيل الهوية الموسيقية للمملكة منذ ستينيات القرن الماضي،
فقد حضر للأردن من لبنان شابا بعمر ستة عشر عاما واعتبر الاردن وطنه ـ كما هو وطنه الاصلي لبنان ـ فغنى للوطن وقائد الوطن وجيش الوطن ، واحب الاردن والأردنيين الذين بادلوه نفس المحبة والمشاعر .
اكتُشفت موهبته الفنية مبكراً ، لينضم لإذاعة المملكة الأردنية الهاشمية في الستينيات، والتي كانت انطلاقته الحقيقية نحو الشهرة.وقد تميز الراحل بتقديم مجموعة فريدة من الأغاني الوطنية التي لامست وجدان الأردنيين وعمقت قيم الانتماء، وصارت أعماله جزء أصيلاً من الذاكرة الوطنية والتراث الفني الأردني. قدم خلال مسيرته عشرات الأغاني الناجحة التي لا تزال تُبث وتُردد، ومن أشهرها:”اشتقتلك يا طارق” (التي حققت شهرة واسعة في بداياته ) واغنيةيا بنية ماني فرنجي وتدلل يا حبيبي وغيرها الكثير ، ولم تقتصر موهبته على الغناء فقط بل شارك في افلام سينمائية وقدم العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية ، ترك الراحل خلفه إرثاً موسيقياً غنياً، تميز بالالتزام بالكلمة الطيبة واللحن الأصيل، وظل طوال حياته نموذجاً للفنان المخلص لوطنه وجمهوره.

رحمك الله يا أباطارق ، وإنا لله وإنا اليه راجعون

شارك هذا المقال