اليرموك تطلق المؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي

3 د للقراءة
3 د للقراءة
اليرموك تطلق المؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي

صراحة نيوز- افتتح رئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري مندوباً عن وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الدكتور عزمي محافظة، اليوم الخميس، المؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي، تحت شعار “على خطى الحسين”، الذي تنظمه الكلية التقنية في الجامعة ضمن احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي لتأسيسها، لبحث مستقبل التعليم التقني وربطه بسوق العمل والتنمية الاقتصادية.

وقال الشرايري إن تطوير التعليم المهني والتقني والتطبيقي لم يعد خياراً تعليمياً منفصلاً، بل جزءاً أساسياً من مشروع التحديث الوطني، ومن رؤية جلالة الملك واهتمام سمو ولي العهد، بهدف تمكين الشباب وربط التعليم بمهارات المستقبل، مبيناً أن انعقاد هذا المؤتمر تحت شعار “على خطى الحسين” يعني المضي معاً من الرؤية إلى البرنامج، ومن البرنامج إلى المهارة، ومن المهارة إلى العمل والإنتاج، واضعين شباب الوطن ومستقبلهم في قلب هذه المسيرة.

وأضاف إن الجامعة وهي تحتفل بمرور خمسين عاماً على تأسيسها، تنظر إلى التعليم التقني بوصفه امتداداً لدورها الوطني، مؤكداً أن فلسفتها في ذلك تستند إلى معادلة قوامها “المعرفة والمهارة والتطبيق والشراكة، وقابلية التشغيل”.

وتابع الشرايري “من هذه الفلسفة جاء إنشاء الكلية التقنية في جامعة اليرموك كخطوة مؤسسية لبناء برامج تستفيد من المعايير والمؤهلات الدولية، وتعمل ضمن منظومة الاعتماد والجودة الوطنية، وتربط المعرفة بالتطبيق والتدريب العملي والشراكة مع الصناعة وسوق العمل”.

من جهته، قال رئيس المؤتمر الدكتور أمجد الفاهوم، إن قيمة التعليم التقني والتطبيقي تكمن في تقديم تعليم تكون فيه المهارة مخرجاً أساسياً، والتطبيق جزءاً من التعلم، وموقع العمل امتداداً للقاعة والمختبر، وصاحب العمل شريكاً في تحديد المهارات وتطوير البرامج وتدريب الطلبة وتقييم جاهزيتهم.

وأكد أن المؤتمر يأتي بوصفه خريطة طريق وطنية عملية تحدد ما يمكن فعله، ومن يتحمل المسؤولية، وكيف نقيس النتائج، لافتاً إلى أن جلساته التي تجمع صناع القرار والجامعات وهيئات الجودة والاعتماد ومؤسسات التدريب والتشغيل والصناعة والأعمال والخبرات الوطنية والدولية، تحمل رسالة واضحة، مفادها أن التعليم التقني والتطبيقي لم يعد ملفاً يخص مؤسسة بعينها، بل قضية وطنية، وأن هذا التفاعل من مختلف القطاعات يعكس الإدراك بأن الشباب هم عصب الأردن وقوته، وأن بناء قدراتهم ومهاراتهم هو استثمار مباشر في مستقبل الوطن.

وتضمن افتتاح المؤتمر معرضاً للبرامج والمشروعات التقنية، كما سيشهد المؤتمر سلسلة من الجلسات يشارك فيها عدد من المسؤولين وأصحاب القرار في الجامعات ومختلف الوزارات والمؤسسات الوطنية والدولية، إلى جانب خبراء ومختصين يناقشون مختلف محاور المؤتمر.

شارك هذا المقال