أنا لا أصلُح إلا أن أكون وزيرًا للشباب

2 د للقراءة
2 د للقراءة
أنا لا أصلُح إلا أن أكون وزيرًا للشباب

صراحة نيوز – أكرم جروان

بعد مسيرة خمسة وأربعين عامًا في قيادة العمل التطوعي منذ قيادتي لفريق طلبة الجامعة الأردنية في مطلع العقد الثامن من القرن الماضي أثناء دراستي الجامعية الأولى وحتى الآن بكل فخر واعتزاز ، كان جوابي لصديق عزيز أن بناء الشباب اختصاصي منذ زمن بعيد ، لذلك ظهر إبداعي المتميز في صناعة الإبداع لدى الشباب ووضعهم على بداية مسار طريق التميز والإبداع .

هذا النهج المتميز في مسيرتي ببناء الشباب وصناعة الإبداع لديهم ، أوجد الكثير من المُحبطين والحاسدين في طريقي !! ، ولم ألتفت إلى ذلك يومًا !! ، فالإبداع والتميز له أعداء ، والأمر بديهي !! .

من هنا ، عندما خيرني فيما لو كنت وزيرًا بين وزارة الشباب ووزارة العمل ، كان الصمت بداية ، ومن ثم اخترت أن أكون وزيرًا للشباب ، مكان إبداعي المتميز ، بدلًا من وزارة العمل رغم أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة للشباب كانت نهج متميز في أعمالي التطوعية وتركت بصمات مضيئة في ذلك ، إن شاء أو أبى كل حاقد وحاسد !!!، فما طرحت من أفكار إبداعية عديدة ومتنوعة في بناء الشباب واستراتيجية النهوض بهم ، وعلى مدى عشرة أعوام ، أجدها اليوم قد ظهرت إلى حيز الوجود .

فالشباب يحتاج منا الكثير بهمة ونشاط وإبداع ، فالقائد الشبابي اختصاص وتميز وإبداع ، وصناعة الإبداع لدى الشباب فن وعلم وإبداع ، لا يقدر عليه إلا من كان مٌبدعًا أصلًا منذ نشأته الأولى .

إنَّ غدًا لناظره قريب

شارك هذا المقال