صراحة نيوز – أكد وزير الداخلية الأسبق الدكتور عوض خليفات أن الأردن وطن الأردنيين وأن الدولة الفلسطينية ستقام على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، مشددا على رفض أي مشاريع تستهدف التوطين أو التهجير أو الوطن البديل.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها خليفات اليوم في افتتاح اللقاء الخامس والأربعين لمبادرته، بحضور لفيف من الشخصيات الوطنية وأصحاب المعالي والعطوفة والسعادة والشيوخ، حيث وصف اللقاء بأنه مناسبة تجمع ولا تفرق، وتوحد ولا تبدل، وتعزز أواصر المؤاخاة بين الأردنيين.
وقال خليفات إن الأردنيين من الطرة إلى الدرة، ومن الأغوار إلى البادية، ومن الشرق إلى الغرب، أسرة أردنية واحدة تجمعها ثوابت راسخة، مؤكدا أن هذه الثوابت تتمثل في الوطن الأردني والشعب الأردني والقيادة الهاشمية والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية.
وأشار إلى أن الأردن وطن مقدس مبارك، خطت على أرضه أقدام الأنبياء والرسل والصحابة والصالحين عبر التاريخ، لافتا إلى أن الأردني شهم كريم معطاء، لا يقبل الضيم أو الذل أو المهانة ويدافع عن كرامته مهما كانت الظروف.
وأكد خليفات أن القيادة الهاشمية تمثل أحد الثوابت الوطنية، واصفا إياها بالحكيمة والعادلة والمتوازنة ومشددا على أن الأردن لأهله الأردنيين، فيما ستقام الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وقال: نتقدم فإننا نكرر ما قاله جلالة الملك: لا توطين ولا تهجير ولا وطن بديل مؤكدا أن الأردن هو وطن الأردنيين، لا نقبل به بديلا ولا نقبل أن يكون بديلا لأحد.
وأضاف أن وحدة الأردنيين وتماسكهم تمثل أساس قوة الدولة مستشهدا بقول المغفور له الملك الحسين بن طلال في التأكيد على مفهوم الأسرة الأردنية الواحدة داعيا إلى تعزيز روح الأخوة والتكاتف والمحبة بين أبناء الوطن.
واختتم خليفات كلمته بالتأكيد على التمسك بالأردن وطنا وهوية مستشهدا بالبيت الشعري: وطني لو شغلت بالخلد عنه، نازعتني إليه بالخلد نفسي ومؤكدا أن وحدة الأردنيين وثوابتهم الوطنية هي الضمانة في مواجهة التحديات.


