صراحة نيوز- بحث رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، أيمن العلاونة، خلال لقاء مع ممثلي البنك الإسلامي للتنمية، بالتنسيق وزارة التخطيط والتعاون الدولي، إعداد استراتيجية الشراكة القطرية للفترة (2026–2030) بين البنك والحكومة الأردنية.
وبحسب بيان للجمعية، اليوم الاثنين، أكد العلاونة، أهمية اللقاء في توفير منصة للحوار المباشر بين البنك والقطاع الخاص، والاستماع إلى رؤيته وأولوياته والتحديات التي تواجهه، بما يسهم في إعداد استراتيجية تستجيب للاحتياجات الفعلية للاقتصاد الوطني، وتدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار إلى أن الاستراتيجية تأتي بالتزامن مع تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، مؤكدا أهمية توجيه التمويل التنموي نحو المشاريع الاستثمارية ذات الأولوية، لا سيما في قطاعات الصناعة والطاقة والمياه والنقل والخدمات اللوجستية والسياحة والاقتصاد الرقمي، إلى جانب البنية التحتية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال.
وأكد العلاونة، أهمية دعم تطوير المشاريع وتجهيزها للتمويل والتنفيذ، من خلال دراسات الجدوى والدراسات الفنية والمالية، وتوفير التمويل طويل الأجل والضمانات وأدوات تخفيف المخاطر، بما يسهم في استقطاب الاستثمارات وزيادة الصادرات ونقل التكنولوجيا وتوفير فرص العمل، معربا عن تطلعه لأن تشكل الاستراتيجية إطارا عمليا للتعاون، وبناء محفظة مشاريع متوافقة مع رؤية التحديث الاقتصادي.
بدورهم، أشار ممثلو البنك الإسلامي للتنمية إلى أهمية دور مؤسسات مجموعة البنك في دعم القطاع الخاص وتعزيز التنمية الاقتصادية، من خلال تمويل الشركات والمشروعات في القطاعات الإنتاجية، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتمويل مشروعات البنية التحتية، إلى جانب الدخول في شراكات مع القطاع الخاص في القطاعات الاستراتيجية، مؤكدين استعدادهم للتعرف على احتياجات القطاع الخاص الأردني وبحث فرص التعاون وتمويل المشروعات الجديدة والتوسعات القائمة.
وأكدوا أهمية دور مؤسسات المجموعة في دعم التجارة والاستثمار وتشجيع الصادرات والاستثمارات الأجنبية، من خلال توفير خدمات تأمينية للمصدرين والمستثمرين ضد المخاطر الائتمانية والتجارية والسياسية والجيوسياسية، داعين القطاع الخاص الأردني إلى المشاركة في اجتماعات البنك السنوية المقرر عقدها العام المقبل في مدينة جدة السعودية، لما توفره من فرص للتواصل مع المؤسسات التنموية والمستثمرين والقطاع الخاص وبحث فرص التعاون والشراكات.

