البرغوثي لـ”صراحة نيوز”: “إسرائيل” تعيد إنتاج النكبة بصورة أكبر وأخطر.. والتهجير والضم وأطماع الاحتلال تهدد الأردن

4 د للقراءة
4 د للقراءة
البرغوثي لـ"صراحة نيوز": "إسرائيل" تعيد إنتاج النكبة بصورة أكبر وأخطر.. والتهجير والضم وأطماع الاحتلال تهدد الأردن

البرغوثي: هدف الاحتلال الترحيل والضم وتصفية القضية الفلسطينية.. والأردن أمام مخاطر خطيرة

البرغوثي: مخطط الاحتلال واضح كالشمس.. الترحيل والضم الكامل للضفة والقضاء على الوجود الفلسطيني

البرغوثي: بعد تهجير الفلسطينيين إلى الأردن سيبدأ الاحتلال بالمطالبة بأراض أردنية

البرغوثي: صمت العرب يشجع الاحتلال.. والاستنكارات يقرأها نتنياهو كعلامة ضعف

البرغوثي: إلغاء التطبيع وفرض العقوبات على “إسرائيل” أدوات ضغط لم تستخدمها الدول العربية

صراحة نيوزاحمد ايهاب سلامة 

حذر الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي من أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية يأتي في إطار مخطط إسرائيلي يستهدف تهجير الفلسطينيين وضم الأراضي الفلسطينية وتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدا أن تداعيات هذا المسار ستكون خطيرة على الأردن والمنطقة.

وقال البرغوثي في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” إن ما يعلنه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وغيرهما من المسؤولين الإسرائيليين يكشف بصورة واضحة أن الهدف يتمثل في القضاء على أي إمكانية لقيام كيان فلسطيني مستقل، انما والسعي إلى إنهاء الوجود الفلسطيني في فلسطين.

وأضاف أن الحديث الإسرائيلي عن تهجير سكان قطاع غزة، إلى جانب التغييرات التي يجري فرضها في الضفة الغربية وإطلاق يد عصابات المستوطنين والإعلان عن الحرب على الضفة، كلها مؤشرات تؤكد أن الاحتلال يسعى إلى تنفيذ مخطط واسع يقوم على الضم والترحيل وفرض واقع جديد على الأرض.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان ما يجري في غزة والضفة يمثل مقدمة لتهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، قال البرغوثي إن الهدف هو “الترحيل والتطهير والتكرار”، في إشارة إلى محاولة إعادة إنتاج نكبة عام 1948 بصورة أكبر وأخطر وأكثر وضوحا.

وحذر من أن تنفيذ مخطط التهجير ستكون له تداعيات مباشرة وخطيرة على الأردن مشيرا إلى أن الاحتلال، بعد دفع الفلسطينيين نحو الأردن، قد يبدأ بالمطالبة بأراض داخل المملكة، معتبرا أن السيناريو ذاته قد ينطبق على مصر في حال جرى ترحيل الفلسطينيين إلى سيناء، بحيث تصبح المنطقة لاحقا ذريعة لطرح مزاعم أمنية إسرائيلية تمهد لمحاولات احتلالها.

وشدد على أن المخطط الإسرائيلي بات “واضحا كالشمس لمن يريد أن يرى”، مشيرا الى أن وصول الاحتلال إلى هذه الدرجة من الجرأة يعود، إلى حد كبير إلى ضعف ردود الفعل العربية والإسلامية.

وفيما يتعلق بسيناريو ضم أجزاء من الضفة الغربية، قال البرغوثي إن الأمر لا يقتصر على ضم أجزاء منها، مؤكدا أن ضم كامل الضفة الغربية هو أحد السيناريوهات التي تخطط لها “إسرائيل”

وحول قدرة الدول العربية والأطراف الدولية على وقف هذه المسارات، أكد أن الدول العربية والإسلامية تمتلك أدوات ضغط كبيرة، مستشهدا بموقعها الجغرافي ومصادر الطاقة والمصالح الاقتصادية والسياسية المرتبطة بالولايات المتحدة.

وقال إن استخدام هذه الأدوات والضغط على واشنطن، عبر التأكيد أن مصالحها في المنطقة مرتبطة بوقف “الإجرام الإسرائيلي” من شأنه أن يدفع الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوط حقيقية على الكيان لوقف الحرب.

وأضاف أن إعلان الدول العربية والإسلامية مقاطعة “اسرائيل” وفرض عقوبات عليها، أو إلغاء اتفاقيات التطبيع معها، سيكون له أثر كبير، لكنه أشار إلى أن الواقع الحالي لا يتجاوز البيانات والاستنكارات، معتبرا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقرأ ذلك بوصفه مؤشرات ضعف لا قوة.

وختم البرغوثي بالتحذير من أن التهجير والضم واطماع الاحتلال تمثل السيناريوهات الأخطر على الأردن، في ظل ما وصفه بأطماع الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة مؤكدا أن استمرار هذه المسارات دون ردع فعلي قد يقود إلى فرض أمر واقع جديد ستكون تداعياته كبيرة على الأردن ومصر والمنطقة بأكملها.

شارك هذا المقال