صراحة نيوز – واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم الخميس، التصعيد الميداني في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، عبر عمليات هدم وتجريف، وحملة اعتقالات واسعة، إلى جانب تجدد الانتهاكات بحق المقدسات والأراضي الفلسطينية.
وأفاد رئيس مجلس قروي بتير أكرم بدر في بيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية برفقة جرافات عسكرية، وهدمت منزل المواطن محمد شاهر عوينة، البالغة مساحته 170 مترًا مربعًا، في منطقة “الزقاق”.
وأضاف، أن جنود الاحتلال اقتحموا منزل المواطن كامل عبيدات بعد خلع بوابته، واعتلوا سطحه، مشيرًا إلى أن مساحة الأراضي المصنفة “ب” في قرية بتير لا تتجاوز 1600 دونم، فيما تقع بقية أراضي القرية ضمن المناطق المصنفة “ج”، ما يحد من التوسع العمراني الطبيعي للسكان، كما أن الاحتلال يضيق الخناق على المواطنين، ويمنعهم من البناء والتوسع الطبيعي، في إطار سياسة تهدف إلى دفعهم للرحيل عن أراضيهم.
واعتقلت قوات الاحتلال اليوم 33 مواطنًا، بينهم صحافيان وقاصرون وأسرى محررون، خلال حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طاولت عدة محافظات في الضفة الغربية .
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن الاعتقالات تركزت في محافظات نابلس وبيت لحم والخليل وجنين وطوباس وطولكرم، موضحًا أن قوات الاحتلال اعتقلت 17 موطنًا في نابلس، و7 في بيت لحم، و3 في الخليل، إضافة إلى معتقل واحد في جنين، واثنين في طوباس، و3 في طولكرم.
وشملت الاعتقالات الصحافيين صبري موسى جبريل ومعاذ عمارنة من محافظة بيت لحم، إلى جانب قاصرين وعدد من الأسرى المحررين، بينهم أسير أفرج عنه قبل أيام.
وفي جنين، تسللت قوة إسرائيلية خاصة إلى منطقة دوار الداخلية قبل أن تعتقل أسيرًا محررًا، بحسب مكتب إعلام الأسرى.
وأضاف نادي الأسير، أن قوات الاحتلال اقتحمت خلال الحملة عشرات المنازل وفتشتها وعبثت بمحتويات بعضها وحطمتها، معتبرًا أن استهداف الصحافيين والأطفال والأسرى المحررين يأتي ضمن “سياسة التنكيل والاعتقال المتواصلة بحق الفلسطينيين”.
واقتحم مستوطنون متطرفون يهود اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة وذلك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أفادت به دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس ببيان .
ونظم المستوطنون المقتحمون، على شكل مجموعات، جولات استفزازية في الباحات الشرقية، وأدوا طقوسًا تلمودية ورقصات وأغان، في إجراء وصفته الفعاليات الفلسطينية بأنه خرق للواقع القائم في المسجد. وعمدت قوات الاحتلال إلى منع دخول المصلين والمقدسيين للمسجد، واحتجاز هوياتهم عند البوابات، ونشرت الحواجز العسكرية في أزقة البلدة القديمة وأسواقها والطرق المؤدية إلى أبواب الأقصى، مع تفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم.

