صراحة نيوز- قال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، إن الحكومة سددت نحو 100 مليون دينار من مديونية الجامعات، ضمن إجراءات لدعم الجامعات وتمكينها من مواصلة أداء دورها الأكاديمي والتنموي.
وأضاف المومني في رده على استفسارات الصحفيين خلال مؤتمر صحفي في محافظة معان عقب جلسة مجلس الوزراء، أن الحكومة سددت كذلك أكثر من مليار دينار من المستحقات المتأخرة ، مشيرا إلى أن آخر رقم أبلغه به وزير المالية يبلغ نحو 1.2 مليار دينار.
وأوضح أن الموازنة العامة للدولة تخصص للجامعات نحو 75 إلى 80 مليون دينار سنويا.
وأشار إلى أن الحكومة معنية بمساعدة جامعة الحسين بن طلال، وأن الجامعة لديها خطط استثمارية وأكاديمية ومشاريع بحثية واعدة، مؤكدا أهمية استمرار العمل بما يضمن استدامتها وقدرتها على أداء دورها.
وفيما يتعلق بمشاريع محافظة معان، قال المومني إن الحكومة تسعى إلى استثمار الفرص الكامنة في المحافظة، بما في ذلك مشروع الميناء البري وسكك الحديد التي تربط العقبة والشيدية ومعان والميناء البري.
وأضاف أن معان قادرة على أن تكون منطقة للصناعات المتقدمة على مستوى المملكة، ومنطقة للأعمال اللوجستية مشيرا إلى أن مشاريع السكك والطرق التي تربط المحافظة بمعبر الكرامة والميناء البري تأتي ضمن هذا التوجه.
وفيما يتعلق بالقطاع السياحي في البترا، قال المومني إن الحكومة اتخذت حزمة من القرارات لمساعدة القطاع السياحي، بما في ذلك الفنادق والمحلات، بعد تضرره بشكل مباشر جراء الأحداث الإقليمية.
وأكد إدراك الحكومة لأهمية البترا لصناعة السياحة الأردنية، مشيرا إلى استمرار اتخاذ القرارات التي من شأنها التخفيف عن القطاع وتنشيط الحركة السياحية في المنطقة.
ولفت إلى وجود تحسن في أعداد زوار البترا، وفقا لما أُبلغ به مشيرا إلى أن وزير السياحة والآثار يتابع الأرقام المتعلقة بالحركة السياحية.
وفيما يخص ملف الصرف الصحي أكد المومني بأنه ملف هام ولا يقتصر على معان بل هنالك أيضا مناطق في العاصمة تعاني من هذه المشكلة ولذلك خصص مبلغ لهذه الغاية مشيرا إلى أن الملف مكلف ماليا.
وبشأن دور شركات الفوسفات والبوتاس في دعم المشاريع في الجنوب، قال المومني إن الشركتين من الشركات الوطنية الرائدة، وتؤديان دورا مستمرا في مجال المسؤولية المجتمعية في المناطق التي تعملان فيها وفي مختلف أنحاء المملكة.
وأشار إلى أن الشركتين قدمتا، خلال الأيام الماضية، تبرعات بملايين الدنانير لتوفير أجهزة طبية في مناطق مختلفة من الجنوب.
وفيما يتعلق بمدينة العقبة، قال المومني إن المدينة تشهد مشاريع رائدة في المجالات الصناعية واللوجستية والسياحية، مشيرا إلى ارتفاع نسب المناولة والأعمال في الميناء والموانئ المختلفة، وبمعدل يقارب 50%.
وأضاف أن عددا من الدول والشركات على مستوى الإقليم باتت تطلب التعاون مع ميناء العقبة، الذي أصبح بوابة استراتيجية رئيسية في المنطقة.
وأكد أن الحكومة مستمرة في العمل من أجل تعزيز مكانة العقبة على مستوى المملكة والإقليم، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء اتخذ قرارات في هذا السياق، وأن الجهات المعنية في المدينة تدرك أهميتها اللوجستية والصناعية والسياحية.
وفي الشأن البلدي، قال المومني إن البلديات تمثل الوجه التنموي المباشر للمواطن، وإن الحكومة تعمل على النهوض بأدائها.
وأشار إلى أن إعفاء البلديات من الديون وفوائدها، بالتعاون مع بنك تنمية المدن والقرى، أسهم في تخفيف الأعباء عنها، إلى جانب ارتفاع الإيرادات نتيجة تفعيل التحصيل، وانخفاض النفقات نتيجة توجيه الإنفاق إلى الأماكن الصحيحة.
وأوضح أن تفعيل الموارد البشرية ومتابعة أداء العاملين، إلى جانب رقمنة الخدمات، أسهما في تحسين العمل البلدي، مشيرا إلى أن الإنفاق الرأسمالي أصبح موجها إلى مشاريع تنموية، من بينها الطرق والأعمال المرتبطة بالبلديات.
وقال إن الدراسات تشير إلى تحسن مستوى النظافة في البلديات، مؤكدا أن الحكومة تعمل ضمن الاستراتيجية الوطنية للنفايات والحد من الإلقاء العشوائي.

