صراحة نيوز- كتبت النائب بيان المحسيري
ونحن نبارك للحزب عرسه الديمقراطي، لا تفوتنا الإشارة إلى أهم النتائج المشرّفة التي خرج بها الحزب، وعلى رأسها النتائج التالية:
أولاً: إجراء الانتخابات بسلاسة وأخوة ومحبة بين الأعضاء، وإصرار الحزب على حماية حق أعضائه باختيار وانتخاب قياداتهم بإرادتهم الحرة على مختلف المستويات القيادية، من الفروع حتى الأمانة العامة، بأرقى أشكال الشورى والديمقراطية.
ثانياً: إصرار الأمين العام السابق سعادة المهندس وائل السقا على عدم الترشح، وترك المنصب لقيادات جديدة تأخذ دورها في تحمل مسؤولية المرحلة دون وصاية، بعد أن قاد الحزب في مرحلة حساسة من عمره السياسي، واجتاز به اللجج، وأوصله لبر الاستقرار والأمان، وبذل في سبيل ذلك أقصى درجات التفاني والصبر والإخلاص والتجرد في سبيل الله، ولا نزكي على الله أحداً.
ثالثاً: تنحي مرشح منصب الأمين العام سعادة أحمد القطاونة لصالح أخيه معاذ الخوالدة طواعيةً؛ إيثاراً لروح الأخوة، وتلاحم الصف، وجمع الكلمة، وتآلف القلوب هو وإخوانه في لحظة فارقة من عمر الحزب ومسيرته، دون تردد ولا وجل، ليقدم نموذجاً يفخر به الحزب ويتباهى.
رابعاً: تقديم أعضاء الحزب لأخواتهم سيدات حزب الأمة في مقدمة الفائزين بمقاعد مجلس الشورى، طواعيةً وبمحض إرادتهم، ودون كوتا أو توجيه، لِيكُنَّ في المقدمة على قاعدة الثقة بقدراتهن وجدارتهن على تحمل المسؤولية وأداء الأمانة… في صورة تعكس عمق الفكرة وسلامة الفهم لدى رجالات وأعضاء حزب الأمة وقياداته الأفذاذ، ومثله تقديم الشباب.
خامساً: تصدُّر وفوز سعادة حسن الرياطي بمقاعد الشورى، في رسالة وفاء وتقدير في المرحلة التي يستعد فيها لتنفيذ حكم القضاء بالحبس، إثر موقفه الحر في الغضب لله على التعدي على الذات الإلهية تحت القبة؛ بما يعكس الانحياز للصوت الحر والثبات على المبدأ بتأييد المواقف الحرة لشرفاء الوطن ورجالاته.
سادساً: تأكيد قيادات الحزب في خطاباتهم، وعلى رأسهم رئيس كتلة نواب حزب الأمة سعادة صالح العرموطي، على التزام الحزب بثوابته ومواقفه الوطنية والدولية، وفي مقدمتها تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، وقضية الأسرى والمسرى وغزة، ورفض التهجير والتوطين والوطن البديل، حمايةً للأردن وفلسطين والأمة جمعاء…
يتجدد إبداع قيادات ومنتسبي حزب الأمة وتفوقهم في تقديم النموذج المشرّف في العمل السياسي الحزبي الوطني… بتوفيق ورعاية الرحمن لهذا الحزب وحفظه في مرحلة تعج بالتحديات وتتعقد فيها المنطقة والعالم بأقصى درجات الاستهداف…
حمى الله الأردن من كل سوء، وحرر فلسطين من دنس الأعداء، وأصلح حال الأمة وأعز شأنها، إنه سميع مجيب الدعاء.

