الفنان محمد عواد لـ”صراحة نيوز”: الدراما الأردنية مدفونة.. والدولة “ذبحتنا”

3 د للقراءة
3 د للقراءة
الفنان محمد عواد لـ"صراحة نيوز": الدراما الأردنية مدفونة.. والدولة "ذبحتنا"

الفنان محمد عواد: الدراما الأردنية تعيش أزمة إنتاج.. والدولة تتحمل مسؤولية تراجع حضور الفنان الأردني عربيا

محمد عواد: الدراما الأردنية لم تعد تنافس عربيا.. والسبب غياب الإنتاج والدعم

صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة – قال الفنان الأردني محمد عواد إن الفن الأردني يعيش اليوم أزمة إنتاج بالدرجة الأولى، معتبرا أن قلة التمويل والإنتاج أسهمت بصورة مباشرة في تراجع حضور الدراما الأردنية محليا وعربيا.

وأضاف عواد في تصريح خاص لـ”صراحة نيوز” أن غياب الإنتاج أدى إلى تراجع قدرة الأعمال الأردنية على المنافسة كما كانت في مراحل سابقة، مشيرا إلى أن الدولة كانت في فترات سابقة أكثر اهتماما بالصناعة الدرامية، مستشهدا بالشركة الأردنية للإنتاج التي كانت بحسب حديثه، تضم مساهمة حكومية بنسبة 51%، إلى جانب 49% للمساهمين.

وأوضح أن الشركة كانت تنتج أعمالا درامية كبيرة وتوفر تمويلا جيدا للإنتاج كما أسهمت في استقطاب أعمال مصرية وسورية، إلى جانب منح مساحة مهمة للإنتاج الدرامي الأردني.

وحول واقع المؤسسات والشركات التي تعمل في مجال الإنتاج الدرامي حاليا أشار عواد إلى تراجع دور عدد من الجهات التي كانت تنتج أعمالا درامية، لافتا إلى أن بعض المؤسسات اتجهت لاحقا إلى البحث عن فرص إنتاج خارج الأردن.

وفي حديثه عن مستوى الأعمال الفنية الحالية، رأى عواد أن جزءا من الأعمال بات يلاحق “الترند” على حساب القيمة الفنية، معتبرا أن الاهتمام بالدراما والأعمال الهادفة تراجع مقارنة بما كان عليه سابقا.

وقال إن بعض الأعمال الحالية، بحسب رأيه،أصبحت تركز على موضوعات لا تحمل قيمة أو هدفا واضحا، بدلا من تقديم أعمال هادفة قادرة على جذب الجمهور والحفاظ على مستوى فني يليق بالدراما الأردنية.

ووصف واقع الدراما الأردنية بأنه “مدفون”، مؤكدا أن النهوض بها أصبح أكثر صعوبة في ظل تراكم المشكلات التي تعاني منها الصناعة.

وحمل عواد الدولة والحكومات مسؤولية أساسية عن تراجع حضور الفنان والدراما الأردنية عربيا معتبرا أن غياب الدعم والإنتاج كان له أثر مباشر في تراجع الصناعة.

وأشار إلى مقال للكاتب والمخرج أمجد العواملة معتبرا أن ما طرحه الأخير بشأن واقع الدراما الأردنية يلخص جزءا كبيرا من الأزمة التي تعاني منها.

وفي ختام حديثه، وجه رسالة إلى الجهات المعنية بضرورة الالتفات إلى واقع الفنان والدراما الأردنية مؤكدا أن ما تحتاجه الصناعة هو دعم حقيقي وإعادة الاعتبار للإنتاج المحلي، بما يسمح للدراما الأردنية باستعادة حضورها ومكانتها عربيا.

كما دعا إلى أن يكون للفنانين والنقابات والجهات المعنية دور في طرح حلول عملية للنهوض بالقطاع، بدلا من استمرار حالة التراجع التي وصفها بأنها وصلت إلى مرحلة بالغة الصعوبة.

شارك هذا المقال