صراحة نيوز – أكد عضو لجنة السياحة والآثار النيابية، النائب وصفي حداد، أهمية مواصلة دعم القطاع السياحي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.
وقال حداد، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للسياحة الذي يصادف في السابع والعشرين من أيلول من كل عام، إن المناسبة تشكل فرصة لتقدير جهود المؤسسات والهيئات الرسمية والمنشآت السياحية والعاملين في القطاع، الذين يجسدون من خلال عملهم وحسن استقبال الزوار أصالة الهوية الأردنية وكرم الضيافة.
وأضاف أن شعار اليوم العالمي للسياحة لعام 2026 «الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة»، يسلط الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع عالميا، ما يستدعي مواكبتها من خلال توظيف التكنولوجيا والابتكار وتطوير البنية التحتية الرقمية، بما يعزز استدامة القطاع وتنافسيته.
وأشار حداد إلى أن القطاع السياحي الأردني، رغم ما حققه من إنجازات، يواجه تحديات عدة، أبرزها تداعيات الأزمات الإقليمية وانعكاساتها على الحركة السياحية، والحاجة إلى تطوير البنية التحتية في المواقع السياحية والأثرية، وتسريع التحول الرقمي، إلى جانب ارتفاع الكلف التشغيلية والتمويلية وضرورة مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل السياحي.
ولفت إلى أن تطوير المنتج السياحي وتنويعه يمثل أولوية، من خلال تعزيز السياحة الدينية والعلاجية وسياحة المؤتمرات والمغامرات وغيرها من الأنماط السياحية، بما يتطلب سياسات أكثر مرونة وشمولية تربط مختلف القطاعات والأنشطة ضمن منظومة الاقتصاد السياحي، وتوسع أثر السياحة في التنمية المحلية بمختلف المحافظات.
وأكد أهمية أن يشكل التطور التكنولوجي ودعم الابتكار وتحسين تجربة السائح جزءا أساسيا من برامج وخطط الحكومة للتحضير للذكرى الألفية الثانية لميلاد السيد المسيح في المملكة، بما يعزز جاهزية المواقع الدينية والسياحية، ويرتقي بالخدمات المقدمة للزوار، ويوظف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة الزائر، ويبرز مكانة الأردن كوجهة رئيسية للسياحة الدينية والثقافية.
ودعا إلى تكثيف التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والقطاع الخاص ومختلف الجهات المعنية، لجذب المزيد من الاستثمارات في القطاع، وتعزيز مساهمة السياحة في الاقتصاد الوطني، ودعم السياسات والمبادرات الهادفة إلى تطويره والاستعداد للاستحقاقات السياحية المقبلة، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية ودينية على المستويين الإقليمي والدولي.

