بني مصطفى تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة في جرش

3 د للقراءة
3 د للقراءة
بني مصطفى تفتتح مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة في جرش

صراحة نيوز- افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، الثلاثاء، مركز المعراض الشامل للخدمات النهارية الدامجة في لواء المعراض في محافظة جرش، بهدف توفير خدمات متكاملة ومتخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز وصولهم إليها.

واستحدث المركز بالشراكة بين الوزارة وجمعية البنوك الأردنية، إذ أكدت بني مصطفى أن افتتاح المركز ينسجم مع التوجيهات الملكية في مجال رعاية وحماية الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم وتمكينهم، مشيرة إلى أن المركز يمثل نموذجاً للشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمسؤولية المجتمعية.

وأوضحت أن المبنى قدمته وزارة الزراعة لوزارة التنمية، فيما أسهمت جمعية البنوك والبنوك المساهمة في المبادرة بتمويل إعادة تأهيله وتجهيزه، ليصبح مركزاً للخدمات النهارية الدامجة والخدمات الاجتماعية المتكاملة.

وقالت إن المركز يضم وحدة للتدخل المبكر، ومكتباً لوزارة التنمية الاجتماعية وآخر لصندوق المعونة الوطنية، بما يتيح لأبناء اللواء الحصول على الخدمات الاجتماعية والمعونات بالقرب من أماكن سكنهم، دون الحاجة إلى مراجعة مديرية التنمية الاجتماعية ومكتب صندوق المعونة في قصبة جرش.

وبينت بني مصطفى أن خدمات المركز تقدم مجاناً من خلال كوادر مؤهلة ومدربة، وتشمل التربية الخاصة، والعلاج الطبيعي والوظيفي والنطقي، والإرشاد الأسري، وتنمية المهارات الحياتية، وبرامج التأهيل والتدريب.

وأضافت إن الطاقة الاستيعابية للمركز تصل إلى 120شخصا، سيقدم خدماته من خلال قسمين رئيسيين: وحدة التدخل المبكر التي تستهدف الأطفال منذ الولادة وحتى سن السادسة، بطاقة استيعابية تقديرية تبلغ 60 طفلاً، وتهدف إلى الكشف المبكر عن الإعاقات والتأخر النمائي وتقديم الخدمات التأهيلية اللازمة، إلى جانب إرشاد الأسر وتمكينها من التعامل مع احتياجات أطفالها، ومركز الخدمات النهارية الدامجة الذي يستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة من سن السادسة فما فوق بطاقة استيعابية تقديرية تبلغ 60 منتفعا، ويقدم خدماته لمختلف فئات الإعاقة وفقاً لاحتياجاتهم الفردية بما يسهم بتنمية قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم ودمجهم في المجتمع.

وأشارت إلى أن عدد وحدات التدخل المبكر التي افتتحتها الوزارة وصل إلى 73 وحدة في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب خدمات التدخل المبكر المتنقلة، مؤكدة أن هذه الخدمات أسهمت بالوصول إلى الأسر في المناطق البعيدة، وتشجيعها على الكشف عن الحالات والاستفادة من الخدمات المتاحة.

وثمنت بني مصطفى دعم جمعية البنوك الأردنية، مؤكدة أهمية استمرار الشراكة في توسيع الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مناطق المملكة.

من جانبه، أشاد مدير عام جمعية البنوك الأردنية ماهر المحروق بالتعاون مع الوزارة، مؤكداً أهمية الشراكة في دعم المبادرات التي تخدم المجتمع المحلي.

وأشار إلى أن الجمعية أسهمت بدعم مركز المعراض إلى جانب مبادرات أخرى، منها وحدات التدخل المبكر المتنقلة ومركز تعديل السلوك في منطقة بيرين ومشروعات خدماتية أخرى.

وثمن أهالي اللواء افتتاح المركز، مؤكدين أهميته في تسهيل حصول الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم على خدمات الرعاية والتأهيل، إلى جانب خدمات وزارة التنمية وصندوق المعونة الوطنية.

شارك هذا المقال