صراحة نيوز – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه وقع وثيقة تتعلق بالذكاء الاصطناعي مع كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا في واشنطن.
ووصف ترامب هذه الوثيقة بأنها شكل من أشكال الحماية.
والتأم كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي الثلاثاء في البيت الأبيض للاجتماع بالرئيس دونالد ترامب ورئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، ومناقشة سبل الإشراف على هذه التكنولوجيا، وهي مسألة تثير انقساما كبيرا في المعسكر الجمهوري.
ومن بين المشاركين في اللقاء، مارك زاكربرغ (ميتا) وساندار بيتشاي (غوغل) وغريغ بروكمان (أوبن ايه آي)، بحسب “سي ان ان”، في حين أفادت مصادر مطلعة بمشاركة داريو أمودي (أنثروبيك) وجنسن هوانغ (انفيديا).
وركّز هذا اللقاء خصوصا على سبل الإشراف على تقنية الذكاء الاصطناعي، بحسب ما قال مايك جونسون الاثنين لقناة “فوكس بيزنيس”، حتّى لو كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما زال يرفض رسميا فكرة تقييد هذه التكنولوجيا.
وفي منتصف أيلول، دعا داريو أمودي (أنثروبيك) إلى إبطاء الوتيرة، في نداء لقي انتقادا واسعا من الجمهوريين رغم تأييده من كبار مسؤولي شركات التكنولوجيا من أمثال سام ألتمان (أوبن ايه آي) وديميس هاسابس (غوغل ديبمايند) وإيلون ماسك وساتيا ناديلا (مايكروسوفت).
ويريد ترامب أن يبقى هامش الابتكار واسعا في الولايات المتحدة، خشية من أن ترتدّ القيود الأميركية إيجابا على الصين الخصم الأكبر في هذا المجال.
وفي أوساط الذكاء الاصطناعي بذاتها، تشكّل معسكران، أولهما بقيادة داريو أمودي وسام ألتمان وديميس هاسابس يدعو السياسيين إلى ترتيب شؤون التكنولوجيا، فيما يتّهم المعسكر الثاني المقرّب من ترامب والمؤلّف خصوصا من جنسن هوانغ ومارك زاكربيرغ هؤلاء بالسعي إلى الانعتاق من المسؤولية في حال فقدان السيطرة على التقنية.

