بلوجر أردني يثير الجدل على تيك توك.. مشروب روحي ودولارات وشتائم على الهواء: أين الرقابة؟ (صور)

3 د للقراءة
3 د للقراءة
بلوجر أردني يثير الجدل على تيك توك.. مشروب روحي ودولارات وشتائم على الهواء: أين الرقابة؟ (صور)

“المال عندي كثير”.. بلوجر أردني يتباهى بالدولارات ويلقي الأموال ويتحدى القانون في بث مباشر على تيك توك

صراحة نيوز – احمد ايهاب سلامة – رصدت صراحة نيوز عبر منصات التواصل الاجتماعي، محتوى يقدمه أحد البلوجرز الأردنيين عبر تطبيق تيك توك ويتابعه الآلاف ويتضمن مشاهد وعبارات أثارت تساؤلات حول مدى ملاءمتها للقوانين والآداب العامة، في ظل انتشار هذا النوع من المحتوى ووصوله إلى شرائح واسعة من المتابعين، بينهم فئة الأطفال والمراهقين.

وتتحفظ صراحة نيوز عن نشر اسم البلوجر في الوقت الحالي، على أن يتم تزويد الجهات المختصة باسمه عند طلبه وفق الأصول القانونية.

وبحسب ما رصدته صراحة نيوز، ظهر البلوجر في عدد من المقاطع والبثوث المباشرة وهو يستعرض مشروبا روحيا، إلى جانب مبالغ مالية بالدولار وعملات أخرى وهو يتباهى بالاموال قائلا الاموال عندي كثير، كما تخللت بعض المقاطع عبارات نابية وإساءات لفظية بحق عدد من المتابعين والمعلقين.

وفي بث مباشر جمعه مع بلوجر آخر، أثيرت أمامه مسألة وجود أطفال ومراهقين يتابعون هذه البثوث وضرورة مراعاة القواعد والقوانين والآداب العامة إلا أن الرد، وفق ما ظهر في البث، تضمن عبارات مسيئة ولفظية بحق الآباء والأمهات.

ولا تقف المسألة، وفق ما رصدته صراحة نيوز، عند حالة واحدة، إذ تظهر على منصات التواصل الاجتماعي حسابات أخرى تقدم محتوى يتضمن ألفاظا ومشاهد وسلوكيات يرى متابعون أنها تتجاوز حدود المقبول اجتماعيا، ما يفتح باب التساؤل حول حدود المسؤولية والرقابة على المحتوى الرقمي ولا سيما عندما يكون متاحا بسهولة أمام الأطفال والمراهقين.

وفي ظل الانتشار المتزايد للبثوث المباشرة ومحتوى المؤثرين، يبرز سؤال مشروع: أين دور الجهات الرقابية والمعنية في متابعة المحتوى الذي قد يتعارض مع القوانين أو الآداب العامة وما هي الإجراءات المتخذة بحق من يثبت تجاوزه للقانون؟

كما يطرح الأمر تساؤلة آخر حول مسؤولية صناع المحتوى تجاه جمهورهم، خصوصا أن الانتشار الواسع لهذه المقاطع يجعل من الصعب حصر مشاهدتها بفئة عمرية محددة.

وتؤكد صراحة نيوز أن طرح هذه القضية لا يعني إدانة أي شخص، وإنما يأتي في إطار تسليط الضوء على محتوى منشور ومتداول علنا وطرح التساؤلات على الجهات المختصة بشأن مدى قانونيته والإجراءات التي يمكن اتخاذها في حال ثبوت وجود مخالفات.

ويبقى السؤال: هل باتت بعض منصات التواصل الاجتماعي بحاجة إلى رقابة أكثر فاعلية، أم أن القوانين الحالية كافية ولكن المشكلة تكمن في تطبيقها؟

فحين يغيب الرقيب، لا يبقى الفضاء الرقمي فضاء مفتوحا فحسب بل يتحول إلى ساحة تختبر فيها القيم وتستباح فيها الأخلاق أمام أعين الأطفال والشباب.

والمشكلة ليست في شخص عابر أو بث ينتهي، انما في ثقافة تتجرأ على القانون وتستخف بالمجتمع حين تشعر أن لا أحد يحاسب ولا أحد يضع حدا وهنا لا بد من سؤال صريح: من يراقب.. ومن يحاسب؟ وأين الرقابة وهيبتها حين تصبح الإساءة والتباهي والخروج على القيم مادة للفرجة والتفاعل؟

 

بلوجر أردني يثير الجدل على تيك توك.. مشروب روحي ودولارات وشتائم على الهواء: أين الرقابة؟ (صور) بلوجر أردني يثير الجدل على تيك توك.. مشروب روحي ودولارات وشتائم على الهواء: أين الرقابة؟ (صور) بلوجر أردني يثير الجدل على تيك توك.. مشروب روحي ودولارات وشتائم على الهواء: أين الرقابة؟ (صور) بلوجر أردني يثير الجدل على تيك توك.. مشروب روحي ودولارات وشتائم على الهواء: أين الرقابة؟ (صور)

شارك هذا المقال