صراحة نيوز – محرر الشؤون المحلية – تضع قضية ضبط أكثر من 4 آلاف تنكة زيت زيتون في منطقة حاتم بلواء بني كنانة، الجهات الرقابية أمام اختبار حقيقي لحماية المستهلكين وكشف حقيقة الكميات المضبوطة ومصدرها وسط شبهات لم تحسمها الفحوصات المخبرية بعد.
وبين احتمالات التخزين الطويل أو الاستيراد أو الغش تتجه الأنظار إلى نتائج الفحوصات والتحقيقات الرسمية فيما تتصاعد المطالبات بكشف أسماء المتورطين ومحاسبتهم، إن ثبتت المخالفات وعدم الاكتفاء بضبط الكميات أو إغلاق المنشآت المخالفة.
فزيت الزيتون ليس سلعة عابرة على موائد الأردنيين، انما محصول يرتبط بثقة المستهلك وموسم ينتظره المزارعون عاما بعد عام وأي تلاعب به لا يضر بالمواطن وحده، بل يضرب سمعة المنتج المحلي وحقوق المزارعين الشرفاء.
ويبقى السؤال: هل تكشف التحقيقات حقيقة ما جرى وتصل إلى كل من يثبت تورطه، أم تنتهي القضية عند حدود الكميات المضبوطة؟

