صراحة نيوز – بينت التفاصيل الأولية أن غالبية الإصابات في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، كانت مباشرة واستهدفت الأوردة والشرايين الرئيسية في الجسم، ما صعّب إسعاف المصابين، خصوصا في الحالات التي رافقها نزيف داخلي، وفقا للمملكة.
وارتفعت حصيلة الهجوم الإرهابي السبت، إلى 9 شهداء، بعد وفاة مصاب متأثرا بجراحه في مستشفى الأمير علي العسكري، حيث كان يتلقى العلاج في قسم العناية الحثيثة منذ وقوع الهجوم.
وأوضح أن المصاب تعرض لعيارين ناريين؛ أصاب الأول بطنه، متسببا بتهتك كبير في الأوردة والشرايين والأمعاء، فيما أصاب الثاني قدمه اليسرى وألحق أضرارا بالشريان الرئيسي وعظام القدم.
رغم محاولات الكوادر الطبية المتكررة لإنعاشه بعد تعرضه لتوقف القلب، لم تنجح الجهود في إنقاذ حياته.
وكان مصاب آخر في الخمسينيات من العمر قد استشهد صباح السبت، إثر إصابته بعيار ناري مباشر في قدمه اليسرى أصاب الشريان الرئيسي. وينتمي المتوفيان إلى عائلة القسوس، وهما ابنا عمومة، أحدهما في الخمسينيات والآخر في الستينيات من العمر.
ويتلقى 6 مصابين العلاج في قسم جراحة الرجال بمستشفى الأمير علي العسكري، وتتراوح حالاتهم بين المتوسطة والخفيفة.
وحالاتهم مستقرة، مع توقع مغادرة عدد منهم المستشفى خلال الساعات المقبلة، فيما يحتاج آخرون إلى وقت إضافي قبل اتخاذ قرار إخراجهم.

