صراحة نيوز – إدانة واستنكار للاعتداء الإرهابي الآثم وتأكيد على وحدة الصف الوطني الأردني
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا﴾
بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، يدين منتدى الابتكار والتنمية الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف كنيسة حمود في قرية حمود بمحافظة الكرك، ويؤكد أن هذا العمل الإجرامي الغادر يشكّل انتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية والأخلاقية والدينية، واعتداءً على الحق في الحياة وحرية العبادة وكرامة الإنسان، ومحاولةً آثمة للنيل من أمن الأردن واستقراره والمساس بنسيجه الوطني المتماسك القائم على التسامح والتآخي والعيش المشترك.
إن هذا الاعتداء الغاشم، مهما بلغت بشاعته، لن ينال من عزيمة الأردنيين، ولن يزعزع إيمانهم بوطنهم وثوابتهم الوطنية، بل سيزيدهم تلاحمًا وتكاتفًا وتمسكًا بوحدتهم الوطنية والتفافًا حول قيادتهم الهاشمية. فالأردن، الذي جسّد أبناؤه عبر عقود من الزمن أسمى معاني الوحدة والتلاحم الوطني، سيبقى عصيًّا على الفتنة، منيعًا في وجه الإرهاب والتطرف، قويًّا بوحدة شعبه وتماسك مؤسساته، ولن تسمح إرادة الأردنيين لأي فكر ظلامي أو يد آثمة بالعبث بأمن الوطن أو المساس بنسيجه الاجتماعي المتين.
ويؤكد المنتدى أن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية ثوابت راسخة لا تقبل المساومة أو المساس، وأن الاعتداء على أي مكوّن من مكونات المجتمع الأردني هو اعتداء على الوطن بأسره؛ فالأردنيون، مسلمين ومسيحيين، أسرة وطنية واحدة يجمعها الانتماء للأرض والمصير المشترك، وتربطها أواصر الأخوة والمحبة والاحترام المتبادل. وستبقى هذه الوحدة الوطنية سدًّا منيعًا في وجه كل محاولات بث الفرقة وإثارة الفتن وزعزعة السلم المجتمعي.
وإذ يتقدم المنتدى بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وإلى أبناء محافظة الكرك والأسرة الأردنية الواحدة، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، فإنه يجدد دعمه المطلق لجهود القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في أداء واجبها الوطني لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره، ويؤكد الوقوف صفًّا واحدًا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأمين.
إن الأردن سيبقى، بإذن الله، وطنًا عصيًّا على الإرهاب، شامخًا بوحدة أبنائه، متماسكًا بتلاحم شعبه، ومحصّنًا بوعي مواطنيه وحكمة قيادته. وستظل وحدتنا الوطنية عهدًا راسخًا لا تهزّه المحن، وسيبقى الأردنيون نموذجًا في التآخي والتسامح والعيش المشترك، أقوى من كل محاولات الفتنة، وأصلب في مواجهة كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن وكرامته وثوابته.
حفظ الله الأردن عزيزًا آمنًا مستقرًا، وحفظ قيادته الهاشمية، وصان شعبه من كل سوء، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان والوحدة والازدهار.
منتدى الابتكار والتنمية
المملكة الأردنية الهاشمية🇯🇴

