موسم الزيتون في عجلون يعزز التنمية الاقتصادية ودخل الأسر

4 د للقراءة
4 د للقراءة
موسم الزيتون في عجلون يعزز التنمية الاقتصادية ودخل الأسر

صراحة نيوز – يسهم موسم قطاف الزيتون في محافظة عجلون في تنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز دخل الأسر ، إلى جانب تنامي أنشطة مرتبطة بمنتجات غذائية تشكل مصدر دخل إضافيا للعديد من الأسر.

وقال مدير زراعة عجلون، المهندس صيتان السرحان، إن معاصر الزيتون الـ15 في المحافظة تستقبل محصول الموسم الحالي وسط إقبال من المزارعين وحركة نشطة في عمليات العصر، بالتزامن مع تنفيذ جولات رقابية ميدانية للتأكد من الالتزام بالاشتراطات المعتمدة وضمان جودة الإنتاج.

وأضاف إن المديرية تواصل جولاتها الرقابية على المعاصر للتحقق من الالتزام بالاشتراطات الفنية والصحية والبيئية، ومتابعة مراحل استقبال المحصول وعصره، حفاظا على جودة زيت الزيتون وسلامة الإجراءات المتبعة.

من جانبه، مدير زراعة كفرنجة المهندس حازم عماوي، إن المديرية تعمل على توعية المزارعين بأهمية اتباع الممارسات السليمة خلال القطاف والنقل والتخزين، وعدم تأخير عصر الثمار، إلى جانب متابعة آليات التعامل مع مخلفات المعاصر للحد من آثارها البيئية وتعزيز الإدارة السليمة لها.

وحذر رئيس اتحاد مزارعي عجلون، منيب الصمادي، من شراء زيت الزيتون من مصادر مجهولة، داعيا المواطنين إلى التعامل مع المزارعين والمعاصر الموثوقة، وتوخي الحذر من العروض والأسعار التي قد تثير الشك في جودة المنتج وأصالته.

وأكد أهمية تعزيز وعي المستهلكين بطرق شراء الزيت والتحقق من جودته، مبينا أن اللون والطعم لا يكفيان وحدهما للحكم على أصالة الزيت، وأن الفحص المخبري لدى الجهات المختصة يعد الوسيلة الأدق للتحقق من جودته عند الشك، بما يحفظ حقوق المستهلكين وسمعة المنتج المحلي.

من جهتهم، أشار عدد من أصحاب معاصر الزيتون في عجلون، سمير بني فواز وعبدالله الشويات، إلى أن المعاصر تشهد إقبالا من المزارعين الراغبين في عصر محاصيلهم، مؤكدين أن الموسم ينعكس إيجابا على حركة العمل في المعاصر والقطاعات المرتبطة بها، ولا سيما النقل والخدمات الزراعية.

وأشارا إلى أن العمل داخل المعاصر يتواصل منذ استقبال ثمار الزيتون وتفريغها، مرورا بمراحل التنظيف والغسل والعصر، وصولا إلى استخراج الزيت وتعبئته، وسط متابعة المزارعين لمحاصيلهم وانتظارهم معرفة مردودها من الزيت.

وأوضحا أن المعاصر تعمل على استقبال المحصول وفق الاشتراطات الفنية والصحية، مشددين على أهمية نقل ثمار الزيتون وتخزينها بطرق سليمة وعصرها دون تأخير، للمحافظة على جودة الزيت وخصائصه.

من جهتها، بينت مؤسسة مطبخ بستان الرمان الإنتاجي ابتسام فريحات، أن موسم الزيتون يوفر فرصا مهمة للأسر الريفية للاستفادة من المحصول في إعداد المنتجات الغذائية التقليدية، بما يعزز المشاريع الإنتاجية المنزلية ويدعم مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي.

وأشارت إلى أن تحويل المحاصيل الزراعية إلى منتجات غذائية جاهزة للتسويق يسهم في تنويع مصادر الدخل، ويفتح المجال أمام الأسر لتطوير مشاريعها الصغيرة والاستفادة من الطلب على المنتجات الريفية، مؤكدة أهمية دعم التسويق والترويج لهذه المنتجات وإبراز جودتها وقيمتها التراثية.

وقال المزارع راتب القضاة، إن موسم الزيتون يشكل مصدر دخل مهما للأسر من خلال بيع المحصول والزيت، ويوفر فرص عمل موسمية في القطاف والنقل والخدمات المرتبطة بالإنتاج، ما يعزز النشاط الاقتصادي في المناطق الزراعية.

وأشار المزارع عربي فريحات، إلى أن القيمة الاقتصادية للموسم تمتد إلى المنتجات المشتقة من الزيتون، ومنها الزيتون المكبوس والصابون البلدي، التي تتيح للأسر الريفية فرصا لتنويع مصادر دخلها، مؤكدا أهمية دعم تسويق هذه المنتجات وزيادة الاستفادة من المحصول.

وأكد أن تطوير الصناعات الريفية المرتبطة بالزيتون، وتحسين أساليب التعبئة والتغليف والتسويق، من شأنه تعزيز القيمة المضافة للمنتج المحلي، وتوفير فرص إضافية للأسر والمشاريع الصغيرة، بما ينعكس إيجابا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة.

شارك هذا المقال