6 أحزاب وسطية تتقاسم مناصب البرلمان الأردني: تحذيرات من منهجية “إقصاء حزب الأمة” وتوافقات للسيطرة على “المكتب الدائم” والطراونة الأوفر حظا بمنصة “الرئاسة

3 د للقراءة
3 د للقراءة
6 أحزاب وسطية تتقاسم مناصب البرلمان الأردني: تحذيرات من منهجية "إقصاء حزب الأمة" وتوافقات للسيطرة على "المكتب الدائم" والطراونة الأوفر حظا بمنصة "الرئاسة

صراحة نيوز – عمان – رصد – صحف – أعلنت كتلة حزب الأمة الإسلامي أنها لم تتخذ بعد قرارها النهائي بخصوص إنتخابات رئاسة مجلس النواب.
وأنها ستسعى لمناقشة جميع الأطراف المعنية في هذه الإنتخابات عبر اللجنة التي شكلتها للتفاوض.
وهي لجنة لا تقف عمليا واجباتها عند حدود رئاسة مجلس النواب التي تضم المكتب الدائم واللجان ايضا.

وقررت كتلة حزب الأمة بصورة علنية ترشيح عضو الحزب النائب مالك الطهراوي لموقع المساعد لرئيس مجلس النواب.
وهذا يعني أن أكبر أحزاب المعارضة يطمح مبدئيا بمقعد في المكتب الدائم تحديدا.
ويبدو ان ترشيح الطهراوي لمقعد مساعد الرئيس هو المدخل الملائم لإعادة إنتاج حالة تفاوضية بإسم الإسلاميين رغم مناخ “الإقصاء والعزل” الذي رافق توافقات تشاورية تقاسمت مواقع الصف الأول بدون إشراك حزب الأمة أمس الأول.

الناشط النقابي البارز أحمد أبو غنيمة حذر في ظل الظروف المعقدة حاليا من تكريس منهجية إقصاء بحق الحزب الذي يمثل أكبر كتلة في البرلمان.
وفي غضون ذلك إنتهى إجتماع توافقي يمثل ما نسبته 6 من أكبر الأحزاب الوسطية في البرلمان بتقاسم الوظائف الأساسية والعليا في المكتب الدائم لمجلس النواب وبدون حزب الامة التي يمثلها وقوامه 31 مقعدا في البرلمان.

تم الإعلان مساء الخميس بعد اللقاء التشاوري مفصل عن إتفاق بين ممثلي الأحزاب الوسطية الستة.
والاتفاق يميل مباشرة الى إحتكار المناطق الرئيسية والإمتناع عن التفاوض مع حزب الامة أي المعارضة التي يمثلها الاسلاميين فيما حذر الإسلاميون مبكرا من ممارسة منهجية الاقصاء معهم.

ملامح الاقصاء رصدت في خطة التوافق المنشوره التي لم تعتمد نهائيا بعد قبل نحو ثلاثة ايام على الأكثر من إنعقاد الإنتخابات الداخلية للمجلس والدورة العادية الجديدة للبرلمان.

وافقت الأحزاب على ان يحظى حزب الميثاق اكبر الأحزاب الوسطية بموقع رئيس مجلس النواب، الأمر الذي يعني تمهيد أرضية الأغلبية الحزبية الوسطية في مجلس النواب لصالح مرشح الوفاق الدكتور إبراهيم الطراونة صاحب الحظ الأوفر الأن في الجلوس على منصة رئاسة مجلس النواب رغم إعلان زميلين له في الأحزاب الوسطية هما مجحم الصقور وسليمان الزبن نيتهما الإستمرار بالترشح بالرغم من توافق الأحزاب الوسطية.

تم الاتفاق ايضا على ان يحظى حزب المبادرة وهو ثاني أحزاب الوسط من حيث الحجم بموقع النائب الأول وحزب عزم بموقع النائب الثاني علي ان يخصص موقعي مساعدي الرئيس لكل من التجمع الذي يمثل 3 أحزاب وسطية صغيرة ولحزب الاصلاح.
ما تعنيه هذه التوافقات هو ان ستة احزاب وسطية في طريقها لاحتكار جميع اعضاء المكتب الدائم لمجلس النواب والسيطرة على مواقع الصف الأول

شارك هذا المقال