وفاة 465 شخصًا بإعصار مدمر في سريلانكا

2 د للقراءة
2 د للقراءة
وفاة 465 شخصًا بإعصار مدمر في سريلانكا

صراحة نيوز- تواصل فرق الإنقاذ في سريلانكا، الثلاثاء، انتشال الجثث من المناطق الموحلة في جبال البلاد، عقب الإعصار المدمر الذي ضرب الجزيرة الأسبوع الماضي، والذي يعد أسوأ كارثة طبيعية تشهدها الدولة المنتِجة للشاي منذ أكثر من عشرين عامًا.

ووفق السلطات المعنية بإدارة الكوارث، ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 465 قتيلًا على الأقل، فيما لا يزال 366 شخصًا في عداد المفقودين، وسط توقعات بارتفاع الأعداد مع وصول فرق الإنقاذ إلى مناطق انقطعت عنها الكهرباء والاتصالات لأيام.

وتقوم القوات الجوية السريلانكية بتمشيط مناطق الانهيارات الأرضية لتقييم حجم الدمار، إلى جانب إيصال المواد الغذائية والإمدادات الأساسية للسكان المتضررين. وشهدت المناطق المعروفة بزراعة الشاي دمارًا شبه كامل، إذ جرفت الانهيارات أجزاء واسعة من البلدات، وطمست الطرق والمركبات والمنازل التي لم يبق منها سوى أسطح بارزة فوق الوحل.

وفي منطقة ويليمادا وسط البلاد، انتشل المسعفون 11 جثة يوم الإثنين، بينما يستمر البحث عن عشرات آخرين تحت الركام، فيما تحوّلت مساحات خضراء واسعة إلى بقع ترابية بعد أن جرفت التربة بالكامل. وتشير التقديرات الأولية إلى دمار كبير لحق بمزارع الشاي ومصانع المعالجة إضافة إلى قاطفي الأوراق، رغم عدم وضوح حجم الخسائر بشكل كامل.

كما دمّرت الانهيارات الطريق الرئيسي الذي غمره الوحل والصخور، ولم يبق منه سوى أجزاء قليلة صالحة للاستخدام. وتؤكد السلطات أن الأولوية حاليًا هي فتح طرق برية للوصول إلى المناطق المنكوبة التي لا تزال تعتمد على الإمدادات الجوية.

وقد أرسلت الهند وباكستان مروحيات للمساعدة في إجلاء السياح والمرضى ونقل المساعدات، حيث نُزعت المقاعد من طائرة “VVIP Bell-412” لإفساح المجال لنقل المواد الغذائية والمياه الجافة إلى السكان العالقين في نوارا إليا، الواقعة على بُعد نحو 100 كيلومتر شرق العاصمة كولومبو.

ويُعد هذا الإعصار الأكثر فتكًا في البلاد منذ زلزال وتسونامي ديسمبر/كانون الأول 2004، إذ لم تسلم أي منطقة من الانهيارات الأرضية أو الفيضانات. وأعلن الرئيس أنورا كومارا ديساناياكي حالة الطوارئ، موجّهًا نداءً عاجلًا للحصول على مساعدات دولية.

Share This Article