صراحة نيوز – بقلمي : صالح شريم
ضربَ الصحابةُ اروع الامثلة في التاخي والبذل والايثار، ًفكانوا انموذجا سامقا وشامخا لا يبلغ شاوه قط، فلم ولن يأتي بعدهم من القرون ؛ الا في القرن الازهر الثاني والثالث الذين نهجوا نهجهم وساروا في ركبهم .
والقلة القلية من الاخرين الذين حذوا حذوهم وساروا في ركبهم..
نعم فقد كان الصحابة أبر واجود الخلق، فقد كانوا لا يتصدقون على بعضهم بمفهوم الصدقة!!!.
لا…!!
مع انهم على رأس المتصدقين وعلى ذروة سنام المنفقين !!!
لقد كانوا في زمن البذل والاعطيات ومشاطرة الخيرات!!!
نعم فالمال الذي في جيبي لاخي وما في جيب اخي مالي !!!
لم تتقبل انفسهم الطاهرة نبرة الانانية!!!
او الحرص على الدنيا!!!
وفي بداية بزوغ فجر الدعوة النبوية المباركة؛ تآخوا رجلين رجلين وتقاسموا اموالهم وزادهم وزوادهم.. بل و زوجاتهم..!!!
فزادت انفسهم طيبا على طيبها، وارواحهم سموا فوق سموها..!!!
كانت الدنيا في ايديهم وجيوبهم هذا ان كانت لهم جيوب ولم تكن في قلوبهم قط!!!
ياتيهم المال لكي ينفقوه!!
لاليكنزوه..!!!
وتَرِد عليهم الارزاق لكي يغدقوا على الغير قبل ان يغدقوا على انفسهم!!!
اكبر همّهم وهجيرهم وديدنُهم إيصال النفع والخير للغير .
يحبون الخير لاخوانهم اكثر من حبهم للخير لانفسهم !!!
تُرى اين نحن منهم !!!!!!!!!

