صراحة نيوز – دعا الوزيران الإسرائيليان اليمينيان المتطرّفان إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش الإثنين، إلى تصعيد العمليات العسكرية في لبنان، مطالبين بتنفيذ ضربات على بيروت ردا على هجمات حزب الله بمسيّرات.
وقال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في منشور على منصة إكس، “حان الوقت كي يتخذ رئيس الحكومة موقفا حازما مع دونالد ترامب ويقول له إنّ إسرائيل ستستأنف الحرب في لبنان”.
وأضاف “يجب قطع الكهرباء عن لبنان، ويجب الاستيلاء على نهر الزهراني واستئناف القتال المكثف”، وذلك في إشارة إلى نهر في جنوب لبنان واقع على بعد نحو 40 كيلومترا الى شمال الحدود اللبنانية مع إسرائيل.
من جانبه، دعا سموتريتش إلى تنفيذ ضربات على بيروت لمواجهة هجمات حزب الله بمسيّرات على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وعبر الحدود.
وقال في منشور على تطبيق تلغرام “هناك حاجة ملحّة لإنهاء التهديد الذي تشكله مسيّرات حزب الله المتفجّرة”.
وأضاف “مقابل كل مسيّرة متفجّرة، يجب أن تسقط 10 مبان في بيروت”.
وأشار سموتريتش إلى أنّه وافق على ميزانية خاصة تبلغ نحو ملياري شيكل (692 مليون دولار) لتمكين المؤسسة الدفاعية من تطوير تدابير مضادة للطائرات بدون طيار.
وجاءت تصريحات الوزيرين، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي آخر في جنوب لبنان.
وقتل 23 جنديا إسرائيليا ومدني واحد منذ اندلاع الحرب في لبنان في الثاني من آذار، بعدما نفذ حزب الله هجوما صاروخيا على إسرائيل، على خلفية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على على إيران في شباط.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان عن استشهاد 3123 شخصا، وفق آخر حصيلة صادرة عن وزارة الصحة.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 نيسان، واصلت إسرائيل شنّ ضربات تقول إنها تستهدف الحزب ومنشآته، بينما تواصل قواتها احتلال قرى وعمليات تدمير ونسف للمنازل والمباني في جنوب لبنان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي إقامة “خط أصفر” في جنوب لبنان يبعدُ نحو 10 كيلومترات شمال الحدود، وحظرت على أي كان الاقتراب منها.
كما تدفع إنذاراته بالإخلاء التي تشمل بلدات تقع على مسافة عشرات الكيلومترات من الحدود، الى إفراغ مناطق كثيرة من سكانها.

