صراحة نيوز – المحرر السياسي
حين تثار الشائعات.. تتحدث مواقف الأردن
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عدم علمه بأي تقارير أو نقاشات تتعلق بسحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى المبارك، نافيا ما تم تداوله مؤخرا بشأن وجود تنسيق أميركي إسرائيلي بهذا الخصوص.
وجاءت تصريحات روبيو خلال جلسة استماع أمام الكونغرس الأميركي، حيث شدد على متانة العلاقات بين الولايات المتحدة والأردن واصفا إياها بـ”العلاقة الرائعة” مؤكدا أنه لم يسمع بأي مباحثات أو خطط تمس الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تمسك الأردن بموقفه التاريخي والثابت تجاه القدس ومقدساتها، حيث تواصل القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الدفاع عن هوية المدينة المقدسة وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، انطلاقا من الوصاية الهاشمية التي تشكل ركيزة أساسية في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم.
وعلى مدار عقود، قدم الأردن مواقف مشرفة وثابتة في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ورفض أي محاولات تستهدف تغيير هويته أو المساس بوضعه التاريخي، كما يواصل جهوده السياسية والدبلوماسية في مختلف المحافل الدولية لحماية المقدسات ودعم صمود المقدسيين.
ويرى مراقبون أن الوصاية الهاشمية تمثل ضمانة أساسية للحفاظ على المسجد الأقصى المبارك وحمايته من الانتهاكات المتكررة وأنها تحظى باعتراف ودعم عربي وإسلامي ودولي واسع، ما يجعل أي محاولات للنيل منها مرفوضة وغير قابلة للتجاوز.
ويبقى الأردن، بقيادته وشعبه حارسا أمينا للمقدسات في القدس وستظل الوصاية الهاشمية عنوانا للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والحفاظ على هويته العربية والإسلامية، مهما تعددت الشائعات أو المحاولات الرامية للمساس بها.

