شراكة بين مؤسسة ولي العهد والغرير لتمكين الشباب

4 د للقراءة
4 د للقراءة
شراكة بين مؤسسة ولي العهد والغرير لتمكين الشباب

صراحة نيوز – أطلقت مؤسسة ولي العهد ومؤسسة عبد الله الغرير، الأحد، شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى توسيع فرص تطوير المهارات والتشغيل للشباب في الأردن، من خلال برنامج “نمو الغرير”، وهو برنامج إقليمي يركز على تزويد الشباب بالمهارات المرتبطة باحتياجات سوق العمل والمتوائمة مع متطلبات اقتصاد المستقبل في الأردن.

وأُعلن عن الشراكة خلال حفل توقيع مذكرة تفاهم أُقيم في العاصمة عمّان، حيث تجمع هذه الشراكة بين الخبرة الإقليمية لمؤسسة عبد الله الغرير في تصميم نماذج قابلة للتوسع تربط بين التعلم والتوظيف، وبين الانتشار الوطني لمؤسسة ولي العهد وقدراتها التشغيلية وريادتها في تمكين الشباب، بما يسهم في إنشاء منصة متكاملة تستجيب بشكل مباشر للفجوة بين المهارات وفرص العمل التي يواجهها الشباب الأردني.

ويستهدف البرنامج الشباب الأردني والعربي من الفئة العمرية 18 إلى 35 عاماً، ومن المتوقع أن يستفيد منه أكثر من 5,600 شاب وشابة في مختلف أنحاء المملكة.

وتعكس هذه الشراكة توافقاً واضحاً بين المؤسستين حول أهمية تعزيز مسارات الانتقال من التعليم إلى العمل، ودعم المرونة الاقتصادية للشباب الأردني من خلال نهج قائم على بناء منظومة متكاملة. وبصفتها شريكاً محورياً ضمن الاستراتيجية الوطنية لمؤسسة عبد الله الغرير على مستوى الأردن، تعمل مؤسسة ولي العهد بدور الممكّن للمنظومة، مستفيدة من معرفتها المحلية وشبكاتها ومواردها لتفعيل جهود الشركاء المنفذين ومواءمتها واستدامتها ضمن إطار وطني أشمل. ويضمن هذا النهج أن تكون التدخلات متجذرة محلياً وقابلة للتوسع ومصممة لإحداث أثر طويل الأمد من خلال التنفيذ والشراكات المحلية.

ويركز برنامج “نمو الغرير”على تمكين الشباب من المشاركة الاقتصادية الفاعلة، وليس الاكتفاء بالتدريب فقط. وقد صُمم البرنامج حول خمس مسارات متكاملة تشمل المهارات الرقمية، والتدريب المهني والتقني، والصناعات الخضراء، والتوجيه المهني، وريادة الأعمال، بما يدعم انتقال الشباب من مرحلة التعلم إلى العمل أو العمل الحر أو التعليم المستمر.

وتسهم المبادرة في دعم رؤية الأردن 2025 ورؤية التحديث الاقتصادي (2022–2033)، كما تنسجم مع أولويات صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، ولا سيما في مجالات تمكين الشباب والابتكار وتحقيق النمو الاقتصادي الشامل.

ومن جهتها، قالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الله الغرير الدكتورة سونيا بن جعفر،: “يتطلع الشباب إلى رؤية ارتباط أوضح بين التعليم والفرص المتاحة أمامهم، وتتمحور هذه الشراكة حول مساعدة المزيد من الشباب على اكتساب المهارات والدعم والمسارات العملية اللازمة للانتقال إلى سوق العمل والمشاركة الكاملة في الاقتصاد. ومن خلال تعاوننا مع مؤسسة ولي العهد، فإننا نبني على التزام الأردن الراسخ تجاه شبابه ونستثمر في فرص قادرة على إحداث أثر مستدام في المجتمعات المحلية بمختلف أنحاء المملكة.”

وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة ولي العهد الدكتورة تمام منكو:”تعزز هذه الشراكة دور مؤسسة ولي العهد بوصفها منصة وطنية مُمكّنة للمنظومة الداعمة للشباب في الأردن عبر تزويدهم بالمهارات والثقة والمسارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد. ومن خلال برنامج “نمو الغرير”، نعمل على ربط الطموح بالفرص وتعزيز جاهزية الشباب لمستقبل العمل.”

وتقود مؤسسة ولي العهد، التي تأسست عام 2015 بتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، برامجاً وطنية في مجالات المشاركة الاقتصادية والقيادة والتنمية المجتمعية المستدامة، وقد وصلت من خلال 14 برنامجاً و26 موقعاً في كافة أنحاء المملكة إلى أكثر من 2.2 مليون شاب وشابة.

وتُعد مؤسسة عبد الله الغرير أكبر مؤسسة خيرية إماراتية ممولة من القطاع الخاص في المنطقة العربية. ومنذ عام 2015، دعمت المؤسسة الشباب في مختلف أنحاء المنطقة من خلال مبادرات التعليم والاستعداد لسوق العمل، بما في ذلك توفير أكثر من 55,500 فرصة تعليمية في الأردن عبر مؤسسة عبد الله الغرير وصندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين.

Share This Article