الجاهزية الذهنية سلاح النشامى قبل مواجهة النمسا

3 د للقراءة
3 د للقراءة
الجاهزية الذهنية سلاح النشامى قبل مواجهة النمسا

صراحة نيوز – يستعد المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم لبدء مشاركته التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم، وسط حالة ترقب واسعة في الشارع الرياضي المحلي والعربي، قبل مواجهة مرتقبة أمام منتخب النمسا ضمن منافسات المجموعة العاشرة، في مدينة سان فرانسيسكو.

وأكد محللو برنامج “صافرة المونديال”أن “النشامى” باتوا على بعد أيام قليلة من خوض أول ظهور مونديالي في تاريخهم، في محطة وُصفت بأنها تتويج لمسيرة تطور واضحة شهدتها الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح المحللون أن المنتخب سيخوض تدريبه الرئيسي صباح الثلاثاء، في إطار التحضيرات النهائية للمواجهة، التي تُعد اختبارا أوروبيا من العيار الثقيل أمام منتخب يتمتع بخبرة كبيرة على الساحة الدولية.

وأشاروا إلى أن الجماهير الأردنية تعيش حالة استثنائية من الترقب، مع اقتراب صافرة البداية للمشاركة الأولى في المونديال، بعد سلسلة من النتائج اللافتة التي شملت بلوغ نهائي كأس آسيا والحصول على وصافة كأس العرب، قبل حسم بطاقة التأهل التاريخية إلى كأس العالم.

ويدخل المنتخب الأردني اللقاء بمعنويات مرتفعة، معتمدا على مجموعة من العناصر البارزة يتقدمها موسى التعمري، إلى جانب يزن العرب وعلي علوان، في حين يواصل الجهاز الفني بقيادة المدرب جمال السلامي تجهيز الفريق فنيا وذهنيا لخوض أول اختبار عالمي.

وقال محللو البرنامج، إن وصول الأردن إلى هذه المرحلة جاء نتيجة عمل تراكمي طويل، مؤكدين أن الطموح لا يقتصر على المشاركة، بل يمتد إلى تقديم أداء تنافسي يعكس تطور كرة القدم الأردنية.

من جانبه، أوضح المحلل بسام الخطيب، أن بطولة كأس العالم تُعد حدثا استثنائيا من حيث حجم المتابعة والضغط الجماهيري والإعلامي، مشيرا إلى أن معدلات المشاهدة العالمية للمباريات تضع اللاعبين تحت ضغط ذهني كبير يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط.

وأضاف أن المواجهة أمام النمسا لا تُحسم فقط بالجانب الفني، بل تحتاج إلى جاهزية ذهنية عالية، لافتا النظر إلى أن “المباراة تُلعب بالعقل والقدم معاً”.

بدوره، قال المحلل جمال محمود، إن بعض المنتخبات قد تفقد فرصتها قبل دخول أرض الملعب نتيجة ضعف التحضير الذهني، مشددا على أهمية عزل اللاعبين عن المؤثرات الخارجية، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، لضمان أعلى مستويات التركيز.

وأشار إلى أن الجهاز الفني بقيادة جمال السلامي يعمل على تجهيز اللاعبين بدنيا ونفسيا بشكل متكامل، موضحا أن المواجهات الكبرى تُحسم أيضا خارج المستطيل الأخضر من خلال الإعداد الذهني وخطة المباراة.

ورغم قوة المنتخب النمساوي وخبرته الأوروبية، شدد محللو “صافرة المونديال” على أن المنتخب الأردني يمتلك روحا قتالية وطموحا كبيرا قد يمنحه القدرة على تقديم أداء لافت للنظر في ظهوره الأول، وترك بصمة في أول مشاركة مونديالية في تاريخه.

شارك هذا المقال