صراحة نيوز- خاص
تلقت إدارة التحرير رسالة من مستثمر تقدم قبل نحو عام بطلب لهيئة الإعلام مستوفيا كافة الشروط للموافقة له على ترخيص دار نشر وتوزيع ولم يتلقى حتى اليوم أي رد على طلبه سواء بالموافقة أو عدم الموافقة
وطلب في رسالته تسليط الضوء على هذه المشكلة وإيصالها للرأي العام لما لها من أثر مباشر على قطاع النشر والعاملين فيه.
نص الرسالة
قمنا بتقديم طلب ترخيص رسمي حسب الاصول أول طلب بتاريخ 29/7/2025، وقد قمنا حتى الآن بتقديم 3 طلبات متتالية خلال عام 2026، وما زلنا نتابع هذه الطلبات بشكل دوري دون الحصول على رد نهائي سواء بالقبول أو الرفض، وبقيت جميع الطلبات معلّقة حتى الآن.
وعند مراجعة القسم المسؤول عن منح الترخيص، يتم إفادتنا بأنه “لا يوجد لديهم أي رد من اللجنة حتى يتم تزويدنا به” سواء برفض او مقبول، أما مدير الهيئة لا يتفرغ لمقابلتنا رغم طلبنا المتكرر من مديرة مكتبه لموعد رسمي، حيث يرفض و لا يتم تحديد أي إجراء واضح لاستكمال عملية الترخيص.
هذا التأخير من شهر 2025/7 تسبب لنا باضرار كبيرة، شمل:
خسارة المشاركة في المعارض الدولية والمحلية للكتب لانه لا يوجد رخصة
تعطيل نشر وتوزيع المؤلفات العلمية داخل البلد وخارجه لان المكتبة الوطنية تطلب شهادة رخصة من هيئة الاعلام
إعاقة عمليات الاستيراد والتصدير الخاصة بقطاع النشر لانها ايضا تحتاج رخصة استيراد وتصدير
نؤكد أننا مستعدون للالتزام بكافة الرسوم والمتطلبات القانونية للحصول على الترخيص، وأن هدفنا هو العمل ضمن الإطار القانون الرسمي والمساهمة في دعم القطاع الثقافي والعلمي وتمثيل بلدنا.
ونرجو منكم تسليط الضوء على هذه المشكلة وإيصالها للرأي العام لما لها من أثر مباشر على قطاع النشر والعاملين فيه.
وتفضلوا بقبول الاحترام والتقدير،

