صراحة نيوز/ محمد العساسفة
قال متخصصون بالفقه والشريعة الإسلامية من مختلف انحاء محافظة الكرك، إن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة تعد فرصة متجددة لترسيخ روح الاخاء والتعاون الوطني، وهي مناسبة لاستحضار الدروس والقيم التي حملتها الهجرة النبوية الشريفة، لنشر رسالة السلام والوئام بين شعوب العالم.
وقالوا إن هذه المناسبة، فرصة للتذكير بضرورة التأسي بالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وشمائله والاقتداء بأقواله وأفعاله،
وقال مفتي الكرك الدكتور وليد الذنيبات، إن هذه الذكرى الخالدة تحمل معاني الإخلاص والثبات والعمل من أجل بناء المجتمعات وترسيخ قيم التآخي والتكافل من خلال استلهام الدروس والعبر التي أرستها الهجرة النبوية في مسيرة الحضارة الإسلامية.
ودعا أستاذ اصول الدين في جامعة مؤتة الدكتور محمود المعايطة إلى أن تكون السنة الهجرية الجديدة مناسبة لتعزيز قيم المحبة والتراحم والتضامن بين أبناء المجتمع، وتجديد العزم على العمل والإنتاج وخدمة الوطن، بما يسهم في تحقيق المزيد من الإنجاز والازدهار.
بدوره، قال أستاذ الشريعة الإسلامية في مدرسة بذان الأساسية رامي الحباشنة، إن استحضار قيم الهجرة النبوية يعزز في نفوسنا أهمية التمسك بوحدتنا الوطنية وتماسك جبهتنا الداخلية، ومواصلة العمل من أجل رفعة الأردن وتقدمه، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة والعالم، مستلهمين من سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم معاني الحكمة والإرادة والعزيمة.
وأشار التربوي صالح الكفاوين إلى إنه دائما سستشهد بأحداث الهجرة النبوية خلال روايته لطلبتها، ويبين لهم أن هناك الكثير من القيم التي يمكن الاستفادة منها في الحياة اليومية من خلال البحث والقراءة في تفاصيل الهجرة النبوية، ومن ضمنها الرفيق الصالح والتوكل على الله بعد الأخذ بالأسباب.
وأكد الباحث الشرعي والمفتش في مديرية أوقاف الكرك الدكتور عزام الشمايلة، أن الهجرة النبوية الشريفة كانت أسلوباً من أساليب نشر الدعوة، وطريقة للمحافظة على الرسالة، وأنها محطة يقف فيها المرء متدبرًا متأملاً، يرى في أحداثها ومجرياتها أنواراً من الدروس الواعظة، والوقفات التربوية النافعة التي تستنهض الإيمان، وتصلح النفس، وتنير الذهن والوجدان.
