صراحة نيوز – رأى محللون رياضيون، السبت، أن تفاصيل صغيرة في مباراة النشامى والجزائر قد تحسم المباراة.
وقال محلل صافرة المونديال جريس تادرس، إن مباراة الثلاثاء ستكون ذات طابع قوي، مشيرا إلى أن المنتخبين يريدان تعويض خسارتهما في مباراتهما الأولى.
ورجح أن المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم جمال سلامي درس نقاط القوة والضعف للمنتخب الجزائري، الذي يعد من أقوى المنتخبات الإفريقية.
وأكد على الاستعداد الذهني والبدني للنشامى للمباراة المقبلة، موضحا أن الروح والإصرار والتحدي هي علامة بارزة للنشامى.
بدوره، قال محلل صافرة المونديال جمال محمود، إن لاعبي النشامى بحالة معنوية مرتفعة بالرغم من الخسارة بنتيجة الثلاثة، إلا أنه كان هناك رضا عن الأداء.
وأضاف أن موضوع الحالة النفسية يميل لمصلحة المنتخب الوطني، لأن المنتخب الجزائري يعيش بظروف قد تدخل في مرحلة الشك بعد خسارته من الأرجنتين.
وأوضح أن مستوى الأداء الذي ظهر فيه المنتخب الجزائري في المباراة الأولى لا يعكس إمكانيات لاعبيه، مشيرا إلى أنه لا يمكن الاعتماد على القراءة الفنية للمنتخب الجزائري من خلال مباراة الأرجنتين.
من جانبها، قالت محللة صافرة المونديال آية المجالي، إن على النشامى استغلال الفرصة للفوز على الجزائر.
وأضافت أن اللاعبين يزن العرب وعبد الله نصيب من اللاعبين الكبار ولديهما خبرة دولية، وأن لديهما تواصلا جيدا، ويفهمان بعضهما داخل المباراة، وهما من أفضل قلوب الدفاع على مستوى الوطن العربي.
وأكدت أن التنظيم الدفاعي يجب أن يكون بشكل جماعي وليس فرديا.
وشددت على أن التفاصيل الصغيرة يصبح تأثيرها أكبر في نهائيات كأس العالم.

